السبت، 17 أكتوبر 2026 09:54
كندا اليوم

فريلاند: على كندا «تنويع التجارة» بعيداً عن الولايات المتحدة لأسباب أمنية

أمن وتجارة

فريلاند: على كندا «تنويع التجارة» بعيداً عن الولايات المتحدة لأسباب أمنية

أوضحت كريستيا فريلاند، النائبة السابقة لرئيس الوزراء الكندي، أن من مصلحة الأمن القومي أن تسعى كندا بجدية إلى تنويع التجارة بعيداً عن الولايات المتحدة. الكلام صدر خلال نقاش في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك يوم الخميس، حيث ربطت بين الاعتماد الاقتصادي على شريك واحد ومخاطر إستراتيجية على القرار الوطني.

قالت فريلاند إن “خطورة تعميق أو الحفاظ على علاقة اقتصادية وثيقة مع شريك يقول علناً إنه يريد أن يستولي عليك” تجعل من الضروري إعادة النظر في هيكل العلاقات التجارية لكندا. وأضافت أن الاعتماد على شريك واحد، بغض النظر عن توجهاته السياسية الحالية، “ليس فكرة جيدة” للأمن والاقتصاد معاً.

ماذا قالت عن مواقف الرئيس الأميركي السابقة؟

عرضت فريلاند مواقف صدرت عن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مشيرة إلى أنه تكرر تأملاته في تحويل كندا إلى الولاية رقم 51، وأنه في يناير 2025 استبعد استخدام القوة العسكرية لضم البلاد لكنه أفصح عن استعداده للنظر في “القوة الاقتصادية”. استشهدت بهذه الإشارات لتوضح أسباب القلق من تركيز العلاقات الاقتصادية.

في سياق الدعوة إلى تنويع التجارة، أكدت فريلاند أن حتى وجود رئيس أميركي يؤمن بالتجارة الحرة لا يغيّر حقيقة أن الاعتماد على طرف واحد يبقي كندا عرضة لصدمات سياسية أو اقتصادية خارجية.

فريلاند أكدت أن الاعتماد الكبير على شريك واحد يشكل خطراً للأمن القومي، وأن كندا مطالبة أن تبذل كل ما في وسعها لتنويع التجارة بعيداً عن الولايات المتحدة لحماية اقتصادها وسيادة قرارها. وأضافت أن الأمر يمتد إلى مخاطر استراتيجية تمس قدرة البلاد على حماية مواطنيها.

كتاب جديد وخلفية التصريحات

تزامن حديث فريلاند مع صدور كتابها الجديد «Unreliable Boyfriend»، الذي يلتقط جزءاً من تحليلاتها عن الدور المتغير للولايات المتحدة إلى جانب مذكرات سياسية. عنوان الكتاب إشارة إلى تعليق أدلت به فريلاند في فبراير قالت فيه إن الولايات المتحدة “not a very reliable boyfriend right now”.

مع تركيزها على تنويع الأسواق، لم تقترح فريلاند في هذا الاجتماع سياسات تجارية محددة أو بدائل فورية، لكنها وضعت إطاره الاستراتيجي كقضية أمن قومي تتطلب اهتمام صانعي القرار في أوتاوا.

خلاصة ملاحظات فريلاند تدعو إلى تعامل كندّي أكثر تنوعاً مع شركاء دوليين، عبر سياسات تهدف إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد الاقتصادي على جهة واحدة وضمان قدرة الدولة على حماية مصالحها الاقتصادية والسياسية.

المصدر: CityNews

المزيد من الأخبار