الأحد، 18 أكتوبر 2026 05:10
كندا اليوم

كارني في كالغاري: ست لقطات من جولة رئيس الوزراء التي أثارت توتراً مع دانييل سميث

جولة انتخابية

كارني في كالغاري حضر الخميس سلسلة فعاليات شملت زيارة إلى مطعم Cinnamon Indian Cuisine and Bar لتناول الباكوراس، لقاءً مع متطوعين من مجموعة Public Interest Alberta، وإلقاء كلمة في تجمع “Forever Canadian” دعا خلالها الناخبين إلى رفض تسعة أسئلة استفتاء وصفها بدعوة خطيرة قد تمس مكانة المقاطعة داخل الاتحاد الفدرالي.

الزيارة هي جزء من جولة مستمرة تشمل، بحسب إعلان الحملة، تجمعاً آخر في إدمنتون وزيارة إلى ريد ديير برفقة رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث؛ وهي جولة تهدف إلى حشد الدعم لبقاء ألبرتا ضمن كندا قبل استفتاء مقترح للمقاطعة.

نداء «لا للتسعة» وتصريحات التحذير

أثناء كلمة في كالغاري شجّع رئيس الوزراء الناخبين على التصويت “لا للتسعة” في 19 تشرين الأول، في إشارة إلى حملة فدرالية تدعو لرفض الأسئلة التسع المتعلقة بتعديلات دستورية وصلاحيات الهجرة. ووصف كارني التصويت المناهض للوحدة بأنه «خدعة خطيرة»، محذّراً من أن هناك جهات خارج الحدود تعمل على تفكيك البلاد للاستفادة منها.

تبادل رسائل مع رئيسة حكومة ألبرتا

جاءت تصريحات كارني برد فعل من دانييل سميث التي نشرت على حسابها في منصة X رسالة مضادة تحت عنوان “yes to the rest”، وانتقدت سياسات الحدود المفتوحة في عهد سلف الحُكم واعتبرتها سببت ارتفاعاً في تكلفة المعيشة، ودعت الناخبين إلى التصويت بـ”نعم” لتمكين حكومتها من توسيع صلاحيات إدارة الهجرة.

مظاهر شعبية ولقاءات عامة

زار كارني أيضاً مطعماً محلياً وتوقف في قاعة طعام طلابية بجامعة كالغاري، حيث صافح طلاباً وأجاب عن أسئلة حضرية. خلال وجوده في ساحة الطلاب طلب منه أحد الشبان توقيع على صدره، فردّ عليه قائلاً: «لن أوقّع على صدرك»، ثم تابع لقاءاته الرسمية.

حذّر كارني من أن «التصويت ضد كندا خدعة خطيرة»، وأضاف أن جهات خارج حدودنا تسعى لتفكيك البلاد والسيطرة عليها، وجاءت تصريحاته وسط حديث عن مراقبة نشاطات انتخابية قد تُفسَّر كتدخل خارجي.

الإشارة إلى ملاحظات السفير الأميركي

خلال كلمته استند كارني جزئياً إلى تعليقات لسفير الولايات المتحدة لدى كندا بيت هوكسترا حول مراقبة نشاطات انتخابية محتملة قد تُفسَّر على أنها تدخل. نقل الخطاب احتدام النقاش حول حدود التدخلات الخارجية في العملية الانتخابية الكندية.

لمحات من الجولة اليومية

بالإضافة إلى اللقاءات السياسية، تضمن يوم كارني أموراً أخفّ طابعاً مثل ذكر قطته التي وُصِفت بأنها تعاني من زيادة في الوزن، في مشهد رفضت معه أجواء الجدية السياسية لبعض الوقت قبل العودة إلى خطابه الرئيسي حول مخاطر الاستفتاء وخيارات الناخبين.

تتواصل فعاليات الجولة الجمعة في إدمنتون وزيارة إلى ريد ديير مع دانييل سميث، فيما يبقى خط النقاش العام حول الهجرة وصلاحيات المقاطعات والمخاوف من تدخلات خارجية محور النقاش بين الفريقين السياسيين خلال الأيام المتبقية قبل التصويت.

المصدر: National Post

المزيد من الأخبار