يزور وزير خارجية لبنان يوسف رجّي كندا يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، حيث تستقبله وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند لبحث دعم كندا للجيش اللبناني ومؤسسات الدولة واستقرار لبنان وسيادته، بحسب بيان وزارة الشؤون العالمية الكندية الصادر الأربعاء 4 نوفمبر. وتستقبل أناند في اليوم نفسه وزيرة الخارجية النمساوية بياته ماينل-رايزينغر في زيارة منفصلة.
زيارة وزير خارجية لبنان إلى كندا: ما الذي سيُبحث؟
قالت وزارة الشؤون العالمية الكندية (Global Affairs Canada) إن الزيارتين تهدفان إلى تعزيز التعاون الثنائي وتقوية العلاقات القديمة مع البلدين، القائمة على المصالح المشتركة والروابط بين الشعوب. ويحمل رجّي صفة وزير الخارجية والمغتربين، وهي حقيبة تعني مباشرة مئات الآلاف من اللبنانيين المقيمين في كندا.
وبحسب البيان، تتناول محادثات أناند ورجّي ثلاثة ملفات:
- تعميق التعاون بين البلدين، ومنه استمرار الدعم الكندي للقوات المسلحة اللبنانية ولمؤسسات الدولة الأخرى؛
- دعم استقرار لبنان وسيادته على المدى الطويل؛
- التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لإنهاء النزاعات الجارية في المنطقة.
ولم يتضمن البيان أي تصريح مباشر للوزيرين، ولم يحدد مكان اللقاء داخل كندا.
أكثر من 83 مليون دولار مساعدات إنسانية قدّمتها كندا إلى لبنان منذ مايو 2025، بحسب الحكومة الكندية.
أرقام الدعم الكندي للبنان منذ مايو 2025
عرضت الحكومة الكندية في بيانها ما قدّمته للبنان منذ مايو 2025، موزعاً على أربعة بنود:
| البند | المبلغ |
|---|---|
| المساعدات الإنسانية | أكثر من 83 مليون دولار |
| المساعدة الإنمائية | 9 ملايين دولار |
| برامج السلام والاستقرار | 8 ملايين دولار |
| دعم الجيش اللبناني، ومنه برنامج بناء القدرات في مكافحة الإرهاب | 6 ملايين دولار |
وتشير صفحة العلاقات الكندية اللبنانية على موقع الحكومة إلى أن كندا التزمت منذ عام 2016 بأكثر من 698 مليون دولار لدعم استقرار لبنان وقدرته على الصمود، وقدّمت 30 مليون دولار مساعدات طارئة بعد انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2020، ثم 20 مليوناً للتعافي الاقتصادي في أغسطس 2021.
ماذا يعني هذا لك؟
- إذا كنت من أبناء الجالية اللبنانية في كندا، فالزيارة تعني أن ملف لبنان حاضر على طاولة الحكومة الكندية، لكن البيان لم يعلن أي إجراء جديد في الهجرة أو التأشيرات أو لمّ الشمل.
- تنصح الحكومة الكندية حتى اليوم بتجنّب السفر إلى لبنان كلياً بسبب الوضع الأمني المتقلب في المنطقة، وتدعو الموجودين هناك إلى المغادرة، بحسب صفحة نصائح السفر الرسمية إلى لبنان المحدّثة في 23 يوليو 2026.
- إذا كان لك أقارب كنديون في لبنان، فشجّعهم على التسجيل في خدمة «تسجيل الكنديين في الخارج» (Registration of Canadians Abroad) لتصلهم التنبيهات الرسمية.
- إذا كنت تفكر في استقدام أفراد من عائلتك، فراجع دليل لمّ شمل العائلة في كندا لمعرفة الطرق المتاحة.
- تتزامن الزيارة مع شهر التراث اللبناني في كندا الذي بدأ في 1 نوفمبر.
علاقات قديمة وجالية كبيرة
تقدّر الحكومة الكندية عدد الكنديين من أصل لبناني بما بين 200 ألف و400 ألف شخص، فيما يعيش في لبنان ما بين 40 ألفاً و75 ألف كندي. وللبلدين سفارتان في بيروت وأوتاوا، ويجمعهما الانتماء إلى المنظمة الدولية للفرنكوفونية. ولمعرفة المزيد عن الجاليات العربية وأماكن تركزها، راجع دليل العرب والمسلمون في كندا.
وسبق أن أكدت كندا دعمها لسيادة لبنان في اتصال بين رئيس الوزراء الكندي والرئيس اللبناني.
ما الخطوة التالية؟
يُنتظر أن تصدر وزارة الشؤون العالمية الكندية ملخصاً عن اللقاء بعد انعقاده يوم الجمعة، قد يتضمن أي التزامات أو مساعدات جديدة. وستتابع «كندا اليوم» نتائج الزيارة وما يخص الجالية اللبنانية منها.
المصادر
- وزارة الشؤون العالمية الكندية (Global Affairs Canada): بيان «Minister Anand to welcome foreign ministers of Lebanon and Austria to Canada»، 4 نوفمبر 2026.
- حكومة كندا: صفحة العلاقات الكندية اللبنانية (Canada-Lebanon relations).
- حكومة كندا: نصائح السفر إلى لبنان (travel.gc.ca).
تابع أخبار كندا اليوم أولاً بأول عبر قناة كندا اليوم على واتساب.