الإثنين، 14 سبتمبر 2026 17:04
كندا اليوم

ساسكاتشوان تعتمد إطار شهور التراث لتوحيد الاعتراف السنوي

اعتراف تراثي موحد

ساسكاتشوان تعتمد إطار شهور التراث لتوحيد الاعتراف السنوي
Wikimedia Commons — CC0

دخل حيز التنفيذ في ساسكاتشوان “قانون الاعتراف بالتراث (من شعوب عديدة، قوة)”، وهو تشريع ينشئ إطار شهور التراث لتوحيد طريقة الاعتراف بشهور التراث المختلفة في المقاطعة. يهدف هذا الإطار إلى توحيد الاعتراف السنوي وجعل شهور التراث مُعلنة تلقائياً بدلاً من الاعتماد على طلبات إعلان سنوية من ممثلي المجموعات.

وقالت ألانا روس، وزيرة المتنزهات والثقافة والرياضة، إن “تراثنا جزء مهم من هويتنا كشعب ساسكاتشوان”، مؤكدة أن جمع شهور التراث تحت إطار موحّد يذكّر الجميع بما يجمعهم من انتماء للمقاطعة. وصدر الإعلان وبدأ تطبيق أحكام القانون رسمياً بعد وقوعه حيز التنفيذ.

ما يغيّره القانون عن الإطار السابق

يفترض الإطار الجديد بدلاً من النظام السابق الذي كان يتطلب من ممثلي الجماعات الثقافية والدينية تقديم طلب إعلان سنوي لكل شهر تراثي. الآن تُصبح شهور الاعتراف مرمّزة في إطار تشريعي، فتُعلن تلقائياً كل سنة دون حاجة إلى إعادة تقديم الطلب.

يُعد هذا التغيير أساسياً في آلية الاعتراف؛ إذ يحوّل حالات الاعتراف من إجراءات إدارية متكررة إلى وضع ثابت مُدرج في الإطار التشريعي للمقاطعة. وتوضح الوثائق أن الهدف هو جعل الاعتراف أكثر استمرارية وثباتاً لمختلف المجموعات.

المجموعات والشهور التي أُضيفت أو متوقعة

أفادت الوزارة بأنها تواصلت مع ممثلي ما يقرب من اثنتيْن وعشرين مجموعة ثقافية ودينية أعربت عن رغبتها في المشاركة في الإطار. وقد اختُتمت مرحلة التواصل مع عدد من المجتمعات، بما في ذلك إضافتا شهر التراث الياباني وشهر التراث الأوكراني رسميًا ضمن الإطار لشهر سبتمبر.

كما أُشير إلى أن شهوراً أخرى يُتوقع إضافتها في أكتوبر، من بينها شهر التراث الألماني، وشهر التراث الإسلامي، وشهر التراث الكوري، وشهر التراث الإسباني واللاتيني. وتبقى عمليات الانخراط والتنسيق مستمرة مع ممثلي مجتمعات متعددة لمتابعة إدراجها في الإطار.

القانون الجديد يوحّد شهور الاعتراف بالتراث في ساسكاتشوان ويحوّلها إلى شهور مرمزة تُعلن تلقائياً كل عام بدلاً من اعتماد طلبات إعلان سنوية، ما يضمن اعترافاً مستمراً لمجموعات ثقافية ودينية متعددة ضمن إطار واحد.

تجري الآن عملية مشاركة ومشاورات مع ممثلي مجتمعات عدة أُدرجت أسماؤها في بيان الوزارة، وتشمل هذه المجتمعات المسيحية والهندية واليهودية والأفروكندية والصينية والدوخوبورية والفلبينية وشعوب الأمم الأولى والفرانكوفونية والألمانية واليونانية والمجرية والإيطالية والفارسية والبولندية والمينونايت والميتيّس والسيريلانكية.

توضّح الوزارة أن الانخراط مع هذه المجتمعات يهدف إلى تحديد شهور التراث المناسبة لكل مجتمع وإدراجها في الإطار بحيث تكون مُعترفاً بها رسمياً سنوياً. كما أن بعض المجتمعات أتمت حواراتها واندماجها في الإطار، بينما تستمر محادثات أخرى.

موقف ساسكاتشوان مقارنة بالمقاطعات الأخرى

رغم أن العديد من المقاطعات الكندية أقرّت تشريعات لبعض شهور الاعتراف بالتراث، فإن ساسكاتشوان تبرز بأنها الأولى التي تنشئ إطارًا موحّدًا يجمع شهور الاعتراف المختلفة تحت نظام واحد يضمن الإعلان السنوي التلقائي لكل الشهور المشمولة.

يهدف هذا الإجراء إلى تأمين اعتراف مستمر ومنسق يضم مجموعات ثقافية ودينية متعددة بدل التفاوت في طرق ووتيرة الاعتراف عبر طلبات متفرقة. وتعرض الوزارة أن الخطوة تعكس التزام المقاطعة بالاحتفاء بالتنوع الثقافي واحترام هويات المقيمين.

تتوالى الآن مراحل التطبيق عبر تحضير الجداول السنوية لشهور التراث المدرجة في الإطار وإكمال عمليات التشاور مع المجموعات التي لم تُستكمل مشاركتها بعد، على أن تُعلن التحديثات الرسمية وفق ما تم الاتفاق عليه داخل وزارة المتنزهات والثقافة والرياضة.

المزيد من الأخبار