الإثنين، 14 سبتمبر 2026 17:35
كندا اليوم

سعر البنزين يتراجع منتصف سبتمبر مع تحول محطات الوقود إلى خلطات الشتاء

تراجع محدود

سعر البنزين يتراجع منتصف سبتمبر مع تحول محطات الوقود إلى خلطات الشتاء
سعر البنزين يتراجع منتصف سبتمبر مع تحول محطات الوقود إلى خلطات الشتاء

يتوقع دان مك تيغ، محلل أسعار الوقود ورئيس منظمة Canadians for Affordable Energy، أن يبدأ انخفاض سعر البنزين حوالى 17 سبتمبر عندما تنتقل المصافي ومحطات التوزيع إلى خلطات الشتاء. التغيير الموسمي سيسبب تراجعاً محدوداً في أسعار الوقود المحلية، بعد صعود الأسعار خلال فصل الصيف.

حالياً تتراوح أسعار البنزين في منطقة تورونتو الكبرى حول مستوى $1.839 للتر، ويتوقع مك تيغ أن ترى محطات الوقود أسعاراً تقارب $1.799 للتر بعد التحول، مع احتمال انخفاض فعلي يتراوح بين 5 و10 سنتات للتر خلال أيام قليلة من البدء.

آلية التحول وتأثيرها المباشر

التحول من خليط الصيف إلى خليط الشتاء مفروض بموجب قواعد فيدرالية ومحلية تحدد مواصفات تقلب الوقود حسب الموسم. الفرق الرئيسي بين الخلطتين يعود إلى المضافات: خليط الشتاء يحتوي على نسبة من البوتان الذي يساعد على إشعال المحرك في درجات الحرارة المنخفضة، بينما يقلل خليط الصيف من تطاير الوقود في الأجواء الحارة للحد من تكوّن الأوزون والضباب الدخاني.

تقول القواعد الفيدرالية إن الفترة الصيفية تُعرف سنوياً من 15 أبريل حتى 15 سبتمبر، لكن التحول الفعلي يحدد وفق جداول المصافي والتوزيع؛ وقد تؤخر بعض المصافي التحويل يوماً واحداً، لكن بحلول عطلة نهاية الأسبوع التالية ينبغي أن تعكس الأسعار مواصفات الشتاء.

مستوى التراجع المتوقع وسلاسل الإمداد

أوضح مك تيغ أن تزويد المحطات بخليط الشتاء قد يتضمن ضخ بقايا خليط الصيف إلى النظام حتى نفاد الإمدادات المتاحة، ما يعني أن خفض الأسعار لن يكون فوريّاً على مستوى كل محطة. وأضاف أن معدل استهلاك كندا يقدّر بحوالى مليوني لتر يومياً من الوقود، ما يجعل عملية التحول مرتبطة بمخزون الشركات وسير عمل المصافي.

يتوقع دان مك تيغ أن أسعار البنزين ستبدأ في الانخفاض حوالي 17 سبتمبر، قد يتراجع سعر البنزين 5–10 سنتات للتر عند تحول محطات الوقود إلى خلطات الشتاء، مع بقاء خليط الصيف في النظام حتى نفاد الإمدادات واحتمال تأخير تحويل المصافي بيوم واحد، مع إضافة البوتان دون أي تأثير على أداء المركبات وتقديرات استهلاك تقارب مليوني لتر يومياً.

هل سيتأثر أداء المركبات؟

بحسب مك تيغ، لن يطرأ أي تأثير على أداء السيارة نتيجة الانتقال إلى خليط الشتاء. البوتان المستخدم كمضاف شائع ومتوفر ورخيص، ويُضاف لتحسين قابلية الاشتعال في درجات الحرارة تحت الصفر؛ ويعمل بكفاءة عند ما دون 5 درجات مئوية حسب تحليلاته.

كما أشار إلى أن زيادة تقلب الوقود في الصيف قد تخلق مشكلات للمحرك وتؤدي إلى تبخر زائد ينتقل إلى البيئة، لذا تختلف مواصفات الصيف لتقليل التطاير، بينما تطلب الشتاء مزيداً من القابلية للاشتعال.

تسهيلات إقليمية والضرائب المتوقعة

أعلنت حكومة أونتاريو في بيان من أبريل 2025 تعديلات تنظيمية لتسهيل عملية التحول على قطاع البترول، منها السماح بنقل البنزين الخاص بالشتاء إلى مرافق التخزين قبل تاريخ التحول الرسمي، مع حظر التوزيع التجاري قبل موعد السويتش أوفر. الهدف المعلن هو تسهيل الإجراءات وتقليل الأعباء الإدارية دون المساس بالسلامة أو البيئة.

من جهة أخرى، أُوقف رسم الاستهلاك الفيدرالي على البنزين حتى 31 يناير 2026؛ ومن المتوقع أن يعاد تطبيق الرسم بنسبة 5% اعتباراً من 1 فبراير، ثم تعود الأسعار إلى معدلات الرسم الكاملة في 1 أبريل حيث تُطبق 10 سنتات للتر على البنزين و4 سنتات للديزل كما ورد.

نصائح للسائقين لإدارة التكلفة

قدم مك تيغ مجموعة نصائح عملية لتقليل استهلاك الوقود، منها الحفاظ على صيانة المركبة وتحديثها للوصول إلى كفاءة تشغيلية أفضل، وتفادي التسخين المبالغ فيه للمركبة، والقيادة فقط عند الحاجة. وأكد أن هذه الإجراءات البسيطة هي أبرز ما يمكن فعله لتخفيض تكاليف الوقود بشكل مستمر.

في النهاية، يبقى سعر البنزين خاضعاً لعوامل السوق والمواسم وإجراءات التوريد، لكن التحول الموسمي يدفع عادة إلى تراجع طفيف في الأسعار محلياً مع بداية خلطات الشتاء.

المزيد من الأخبار