الإثنين، 14 سبتمبر 2026 17:35
كندا اليوم

رئيس لجنة شرطة الأمم الأولى يرد على خطاب الوزير بشأن خطاب الكراهية بسخرية لاذعة

رد لاذع

رئيس لجنة شرطة الأمم الأولى يرد على خطاب الوزير بشأن خطاب الكراهية بسخرية لاذعة
رئيس لجنة شرطة الأمم الأولى يرد على خطاب الوزير بشأن خطاب الكراهية بسخرية لاذعة

تلقى رئيس لجنة تشرف على قوة شرطة تخدم أربع أمم أولى رداً حادّاً بعدما تلقت لجان الشرطة في ألبرتا <> الذي أصدره مايك إليس في 10 أغسطس، رداً على خلاف بين حكومة UCP وقوة شرطة إدمونتون حول تشجيع السكان على الإبلاغ عن خطاب الكراهية المحتمل.

تكرّر في رسالة إليس التي وصلت إلى لجان الشرطة التأكيد على موقف رئيسة الوزراء دانييل سميث بأن الحكومة لا تدعم خطاب الكراهية أو العنف، لكنها ترى أن إنفاذ القانون يجب أن يركز على وقف الجرائم العنيفة وليس مراقبة «الآراء» أو «المشاعر المجروحة». هذه التوجيهات هي ما احتواه <> الذي أثار ردة فعل بارادلي توين.

سخرية كرد فعل مباشر

برادلي توين، رئيس لجنة الإشراف على قوة شرطة لايكشور الإقليمية التي تخدم أربع أمم أولى قرب بحيرة Lesser Slave Lake، وصف رسالة إليس بأنها «صفعة في الوجه» مقارنة بمشكلات الخدمة اليومية. جاء رد توين بنبرة ساخرة ومباشرة، مطوّلاً عن تجاوزات الحكومة ومخاطر تدخلها.

نقل توين في رده بالإنجليزية عبارات حادة شدّد فيها على أن الشعوب الأصلية لا تحتاج إلى دروس طويلة حول مخاطر تسلّط الحكومة، قائلاً إن مجتمعاته لديها «تقدم في هذا المجال». وأضاف أن ضباطه منهمكون في قضايا أشدّ أهمية من «إدارة المشاعر».

أولويات الشرطة المحلية على الأرض

أورد توين قائمة بالمشكلات التي تواجهها مجتمعاته: أزمة الأفيون والمخدرات غير المشروعة، نشاطات إجرامية منظمة، عنف، مرتكبو جرائم متكررون، جرائم ممتلكات، وعائلات تنهار بسبب الإدمان. وأكد أن لايكشور ليست لديها «وحدة للمشاعر المجروحة» ولا الموارد البشرية أو التمويل الإقليمي لذلك.

الرسالة التي وجّهها إيلس جاءت في سياق نزاع أوسع بين الحكومة المحافظة وقوة شرطة إدمونتون حول حملات تشجيع الإبلاغ عن خطاب الكراهية، وقد كرّر فيها وزير السلامة العامة موقف الحكومة الرسمي بعدم تأييد خطاب الكراهية أو العنف، مع الدعوة إلى ترك التركيز على ما وصفه بـ«الآراء» و«المشاعر».

رسالة الوزير دعت الشرطة إلى ترك مهمة مراقبة «المشاعر المجروحة» والتركيز على وقف الجرائم العنيفة، بينما تؤكد قيادة لايكشور أن واقع مجتمعاتها يتضمن أزمة أفيون وجريمة منظمة وعنف وإدمان يدمر الأسر، وهي أولويات عملية عاجلة.

تؤكد الوثائق المتداولة أن رسالة إليس أُرسلت في 10 أغسطس إلى لجان الشرطة في أنحاء ألبرتا، ومن بينها لجنة توين. وقد أُبلغت نسخة من رد توين لوسائل الإعلام من قبل مصدر، وأكد توين لاحقاً صحة الرسالة لكنه قال إنه لم يكن يودّ أن يُجرّ إلى هذا النزاع مع الوزير.

يبقى الخلاف جزءاً من نقاش أوسع في المقاطعة حول دور الشرطة في مواجهة خطاب الكراهية وحرية التعبير مقابل حماية المجتمعات من الآذى، بينما تسلط رسالة توين الضوء على مظاهر الاحتقان بين سلطات المقاطعة وقيادات شرطة تخدم مجتمعات أصغر وبعيدة تواجه تحديات أمنية واجتماعية يومية.

المزيد من الأخبار