الإثنين، 14 سبتمبر 2026 18:11
كندا اليوم

كندا ترحل 111 شخصاً منذ أغسطس في جهود مكافحة عنف الابتزاز

إجراءات حدودية

كندا ترحل 111 شخصاً منذ أغسطس في جهود مكافحة عنف الابتزاز

أعلنت وكالة خدمات الحدود الكندية أن عمليات إنفاذ الهجرة أدت إلى ترحيل 111 شخصاً منذ أغسطس من العام الماضي في إطار جهود تستهدف مكافحـة عنف الابتزاز داخل مجتمعات جنوب آسيا في كندا. وتأتي هذه الإجراءات ضمن تحقيقات تربط بين حالات الابتزاز وانتهاكات لقوانين الهجرة واللاجئين.

أوضحت الوكالة أن عمليات تحديد وربط القضايا بدأت في غرب كندا في أغسطس 2025 ثم توسّعت إلى مقاطعة أونتاريو في نوفمبر من العام نفسه. كما صدرت إجمالاً 188 أمراً بالإزالة يتعلق بأجانب ذُكر ارتباطهم بعنف الابتزاز، موزعة بين 91 أمراً في بريتش كولومبيا و47 أمراً في السهول والبراري و50 أمراً في منطقة تورونتو الكبرى.

تفصيل الإبعاد والانتهاكات المعلنة

تفصيلاً، قالت الوكالة إن 58 حالة ترحيل جرت في المنطقة الباسيفيكية، و30 حالة في مناطق السهول والبراري، و23 حالة في منطقة تورونتو الكبرى. وذكرت أيضاً حالات تتعلّق بانتهاكات قانون الهجرة وحماية اللاجئين، بينها أربع حالات أُزيل فيها رجال لارتباطهم بما وصفتها الوكالة بـ”نشاط مرتبط بالأسلحة النارية” و”إجرامية خطيرة” و”نمط من النشاط الإجرامي”.

تؤكد الوكالة أن هدف التحقيقات هو التحقق مما إذا كان الأجانب المتورطون في حالات الابتزاز قد خالفوا قوانين الهجرة واللاجئين، وإصدار أوامر الإبعاد بحق من لديهم روابط مع الجريمة المنظمة أو نشاط جنائي معروف. وأضافت أن التحقيقات تستند إلى معلومات من شركاء إنفاذ القانون ووكالات حكومية أخرى وتحقيقات تقودها الوكالة وبلاغات من الجمهور.

تركز وكالة خدمات الحدود الكندية على التحقيق وإصدار أوامر الإبعاد للأجانب المرتبطين بعنف الابتزاز أو بالجريمة المنظمة أو الذين يشكلون خطراً على السلامة العامة، مستندة إلى معلومات من شركاء إنفاذ القانون والبلاغات العامة؛ وقد أصدرت 188 أمراً بالإزالة في قضايا مرتبطة بعنف الابتزاز.

تأثير محلي وإحصاءات سيرري

تُعدّ مدينة سري في بريتش كولومبيا من بين أكثر المناطق تضرراً من موجة الابتزاز. وقد أفادت شرطة سري بوجود 139 بلاغاً عن عمليات ابتزاز حتى الآن هذا العام، سجّلت أيضاً 21 حالة إطلاق نار، وحالتَي حرق متعمد، و74 ضحية مرتبطة بهذه الوقائع.

لم تحدد وكالة خدمات الحدود الدول التي أتى منها الأشخاص المرحَّلون، لكنها أشارت إلى دور جماعات خارجة عن كندا في تحفيز هذه الأنشطة. وفي هذا الإطار، صرّحت الحكومة الفدرالية في سبتمبر من العام الماضي بتصنيف عصابة لوْرنس بيشْنوي كمجموعة إرهابية، وذكرت في قوائمها أن الجماعة تتورط في عمليات قتل وإطلاق نار وحرق متعمد وتستهدف مجتمعات الشتات.

آليات التحقيق والبلاغات العامة

أفادت الوكالة بوجود خط للإبلاغ يمكن للجمهور من خلاله تزويد وكلاء الحدود بمعلومات عن قضايا الابتزاز، مؤكدة أن أولوية عملها هي تنفيذ أوامر الإبعاد في القضايا التي تنطوي على إجرامية أو جريمة منظمة أو أفراد يشكلون خطراً على السلامة العامة. وتعرضت العمليات لإجراءات متزايدة في غرب كندا قبل أن تمتد إلى أونتاريو، في محاولة لربط ملفات إنفاذ الحدود بقضايا جنائية محلية.

تُظهر الأرقام الصادرة عن الوكالة أن الاستراتيجية تشمل مزيجاً من المعلومات الاستخباراتية وتعاون أجهزة إنفاذ القانون والبلاغات العامة لتحديد الحالات التي يمكن التعامل معها عبر قنوات الهجرة بدلاً من المسار الجنائي بالضرورة. وتستمر التحقيقات في رصد الروابط بين الأفعال الإجرامية والامتثال لقوانين الهجرة واللجوء.

المزيد من الأخبار