أعلنت رابطة المعلمين الإنجليز الكاثوليك في أونتاريو (OECTA) أن المفاوضات حول عقود العمل مع حكومة المقاطعة وصلت إلى طريق مسدود، فأبلغت أعضائها بجدولة تصويت إضراب يومي 12 و13 نوفمبر. واعتبرت الرابطة أن تصويت إضراب يهدف إلى إرسال رسالة واضحة للحكومة بشأن ضرورة تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات.
تمثّل الرابطة أكثر من 45,000 معلم ومعلمة في المدارس الكاثوليكية الناطقة بالإنجليزية المموَّلة من القطاع العام، وأكدت أنها تسعى إلى اتفاق عادل يحفظ استقرار المدارس ويتيح للمعلمين مواصلة التدريس داخل الفصول.
سبب التصعيد ومطالب المعلمين
قالت قيادة الرابطة إن سنوات من نقص التمويل ونقص الدعم وقلة الأفراد أثّرت على بيئة العمل والقدرة على تقديم خدمات تعليمية مستقرة للطلاب. وأضافت أن الدعوة لبدء المفاوضات كانت قد وُجّهت إلى الحكومة منذ مارس الماضي، لكنها لم تسجّل تقدّمًا يذكر.
أشارت الرسالة الموجهة إلى الأعضاء إلى أن تصويت إضراب لا يعني بالضرورة تنفيذ إضراب فورياً، بل هو إجراء ضغط مخصَّص لإيصال مطلب بإحراز تقدم في طاولة المفاوضات. وكررت الرابطة رغبتها في البقاء داخل الفصول والتعامل الإيجابي مع مجتمعات المدارس.
اتهامات وتوقعات
يقول بيان الرابطة إن الرئيسة التنفيذية رينيه يانسن إن دي وال اتهمت وزير التعليم بول كالاندرا بتأخير إجراء المفاوضات، ورأت أن نهج الحكومة في التعامل مع المفاوضات أدى إلى الوصول إلى هذه المرحلة. الرابطة دعت الحكومة إلى اختيار مسار مختلف يفضي إلى اتفاق يخدم الطلاب والمعلمين.
كما شددت الرابطة على أهمية الاستقرار للطلاب والأسر، مع التنبيه إلى أن المعلمين يعلمون تداعيات أي تعطيل محتمل على العملية التعليمية، لكنهم يعتبرون أن التحركات الاحتجاجية هي وسيلة لإيضاح جدّية مطالبهم.
تصويت الإضراب موجّه لإيصال رسالة واضحة للحكومة بأن معلمي المدارس الكاثوليكية يطالبون بتقدم ملموس في طاولة المفاوضات، مع تأكيدهم على أهمية الاستقرار للطلاب والأسر رغم سنوات من نقص التمويل والدعم والافتقار إلى الكادر الكافي.
ردّ الحكومة والموقف المقبل
أوضحت الرابطة أن الهدف من تصويت الإضراب هو إعادة الحكومة إلى طاولة المفاوضات بـ«نية حقيقية» للعمل على اتفاق يدعم المعلمين والطلاب على حد سواء. وفي الوقت نفسه، أكدت أنها تفضّل التوصل إلى حل تفاوضي يحافظ على انتظام الدوام المدرسي.
الموعد المعلن لتصويت الإضراب سيتيح لأعضاء الرابطة إظهار مدى التزامهم بالخطوة أو رفضها، كما يترك الباب مفتوحًا أمام استئناف المفاوضات قبل اتخاذ أي إجراء عملي. ولم يصدر تعليق رسمي وارد في الرسائل التي وزعتها الرابطة عن أي رد حكومي معلن حتى الآن.