الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 15:12
كندا اليوم

INRS توسّع عضويتها لتشمل كامل مراكزها وتنضم إلى شبكة باستور

تعاون بحثي جديد

INRS توسّع عضويتها لتشمل كامل مراكزها وتنضم إلى شبكة باستور
INRS توسّع عضويتها لتشمل كامل مراكزها وتنضم إلى شبكة باستور

أعلن المعهد الوطني للبحث العلمي (INRS) أن امتيازه في شبكة باستور توسع ليشمل المؤسسة بكاملها ومراكزها الخمسة، بعد قرار الجمعية العامة لشبكة باستور المنعقدة في بروكسل في 26 يونيو 2026. هذا التوسيع يجعل جميع الباحثين وفرق العمل وطلبة الدراسات العليا في INRS مؤهلين للمشاركة في أنشطة وبرامج الشبكة.

يمثل هذا التوسع انتقالاً من عضوية مركز Armand-Frappier Santé Biotechnologie فقط، إلى شراكة مؤسسية تشمل جميع وحدات INRS، ويعزز روابط التعاون في مجالات الصحة العامة، مراقبة الأمراض، التكنولوجيا التشخيصية، والدراسات البيئية والاجتماعية المتعلقة بالصحة.

من كان عضواً وما الجديد الآن

كان مركز Armand-Frappier Santé Biotechnologie قائداً لوجود INRS داخل شبكة باستور منذ عام 2005، ويقع في قلب Cité de la Biotech في لافال. قرار الـ26 من يونيو 2026 وسّع العضوية لتشمل: مركز Armand‑Frappier، ومركز Eau Terre Environnement، ومركز Énergie Matériaux Télécommunications، ومركز Urbanisation Culture Société، ومركز Ruralités Durables (قيد التطوير). كل هذه المراكز تضيف خبرات تكاملية تغطي مناعة الفيروسات، المقاومة للمضادات الحيوية، الصحة البيئية، تقنيات المستشعرات والذكاء الاصطناعي، إلى déterminants الاجتماعية والإقليمية للصحة.

الانضمام المؤسسي يفتح أبواباً أمام الوصول إلى منصات ومنتجات الشبكة مثل منصة التعاون PNLink وبرامج التدريب والدورات، إضافة إلى برنامج SPARK لدعم العلماء الناشئين ومجموعات العمل العلمية وفرص التمويل المشترك والتشبيك الدولي.

[h2]خريطة الخبرات داخل INRS[/h2]

تجمع مراكز INRS مجالات عدة تشكل قيمة مضافة لشراكات شبكة باستور: مركز Armand‑Frappier يركّز على الميكروبيولوجيا والفيروسات والمناعة والبيوتكنولوجيا والبحث في الصحة العامة؛ مركز Eau Terre Environnement يعمل على صحة البيئة وجودة المياه ومراقبة النظم الإيكولوجية والميكروبيولوجيا البيئية؛ مركز Énergie Matériaux Télécommunications يقدّم مواد متقدمة ونانو تكنولوجيات وفوتونيك وحساسات وتقنيات رقمية تسهم في أدوات التشخيص والتصوير والبيوكابسات؛ مركز Urbanisation Culture Société يتناول صحة السكان والآليات الاجتماعية والسياسات العامة ونقل المعارف؛ ومركز Ruralités Durables يطوّر خبرة على الصحة في المناطق الريفية النائية وعلم الأوبئة الريفية.

بجانب هذه المراكز، ستتكامل وحدات البحث المختلطة التي طوَّرتها INRS مع شركائها الجامعيين والحكوميين والقطاع الخاص لتوسيع طيف التعاون البحثي التطبيقي.

التحديات الصحية التي نواجهها (ظهور أمراض معدية، مقاومة المضادات الحيوية، آثار التغير المناخي على الصحة) لا تُحل في مختبر واحد أو في تخصص واحد. بضمّ INRS بكاملها، تكسب شبكة باستور بيئة بحثية متكاملة تجمع علوم الصحة والبيئة والرقميات والمجتمع. — ماريو موريرا

آثار عملية وفرص للتعاون

على الصعيد العملي، يعني التوسع أن جميع أعضاء مجتمع INRS، بما في ذلك نحو 1,500 طالب وزميل وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، سيصبحون مؤهلين للمشاركة في أدوات وبرامج شبكة باستور: منصة PNLink للتعاون، الدورات والتكوينات المتخصصة، برنامج SPARK لدعم الباحثين الناشئين، مجموعات العمل العلمية وفرص إنشاء مشاريع مشتركة بين أعضاء الشبكة.

كما أن هذا التوسيع يعزّز قدرة INRS على المساهمة في مجالات المراقبة البيئية للأمراض المعدية، تطوير تقنيات تشخيصية وحساسات متقدمة، ودراسة المحددات الاجتماعية والإقليمية للصحة. كما يوطد ربط الخبرات بين علوم الصحة والبيئة والتقنيات الرقمية والسياسات العامة داخل إطار شبكي دولي.

تأتي هذه الخطوة قبل أسابيع من استضافة INRS للاجتماع السنوي لشبكة باستور (PNAM 2026) في لافال بداية نوفمبر 2026، حيث ستشكل المناسبة فرصة أولى لتحويل العضوية الموسعة إلى مشاريع وتعاونات ملموسة بين الأعضاء.

نبذة عن INRS وشبكة باستور

تأسس INRS عام 1969 كمؤسسة جامعية مخصصة حصراً للبحث والتكوين في الدراسات العليا في مجالات استراتيجية في كيبيك، ويصنَّف الأول في كيبيك من حيث كثافة البحث. تنتشر مراكزها بين كيبيك ومونتريال ولافال وفارنس وشارليفوا، وتركز على قطاعات: Eau Terre Environnement، Énergie Matériaux Télécommunications، Urbanisation Culture Société، Armand‑Frappier Santé Biotechnologie، وRuralités Durables (قيد التطوير).

شبكة باستور هي تحالف يضم أكثر من 30 منظمة تعمل عبر 25 دولة على خمسة قارات، وتركز على مواجهة التحديات الصحية العالمية عبر العلم والابتكار والصحة العامة، مع شبكات تعاون تربط المعارف محلياً وعالمياً.

المزيد من الأخبار