أُعلِن أن محطة نووية قرب بوينت ليبرو في مقاطعة نيو برونزويك ستبقى خارج الخدمة لعدة أسابيع بينما تجري فرق الصيانة إصلاحاً لخط أدوات تالف تسبّب في تسرب ماء ثقيل. المحطة أُوقِفت لأول مرة في 11 سبتمبر، وهو الإيقاف الثالث لهذا المرفق هذا العام.
أفادت مديرة شؤون المجتمع في المحطة، كاثلين دوغيه، بأن الفرق عثرت على التسرب في أنبوب معروف بخط الأدوات (instrumentation line)، وأن الوصول إلى الخط التالف لم يكن ممكناً إلا بعد تبريد المحطة، كما استلزم العمل استخدام معدات خاصة مثل رافعات مقصية.
التشخيص وخطة الإصلاح
مع تحديد مصدر المشكلة، تعمل فرق الصيانة على وضع خطة مفصّلة لإصلاح خط الأدوات وإيقاف التسرب بصورة آمنة. بوينت ليبرو هي محطة نووية عمرها 43 عاماً، أعيد بناء قلبها النووي إلى حدٍّ كبير قبل نحو 14 عاماً، لكن كثيراً من المكوّنات المساعدة، بما في ذلك خطوط الأدوات، ما تزال من عهد افتتاح المحطة في الثمانينيات.
سبق أن خضعت المحطة لصيانة مجدولة هذا العام فكانت خارج الخدمة من أبريل إلى أغسطس لإجراء فحوصات ونظاميات صيانة، ثم توقفت لعدة أيام في أوائل سبتمبر لإصلاح أنظمة التوربين.
المحطة متوقعة أن تبقى خارج الخدمة لأسابيع بينما تعمل الفرق على تخطيط وإصلاح خط الأدوات التالف الذي تسبب في تسرب ماء ثقيل. وتؤكد NB Power أن الإصلاحات تجري بأمان ولا تشكل خطراً على الجمهور أو على البيئة المحيطة.
الآثار والطمأنة العامة
قالت مؤسسة NB Power، المشغّلة للمحطة، إن الوضع لا يشكل خطراً على الجمهور أو الموظفين أو البيئة، مؤكدة أن إجراءات السلامة تُطبّق أثناء تقييم وإصلاح الضرر. القرار بإبقاء المحطة مُطفأة لأسابيع يستند إلى الحاجة لوضع خطة إصلاح آمنة ومراقبة الأعمال باستخدام معدات متخصصة.
يبقى أن تتضح مدة الإيقاف الدقيقة بعد استكمال تقييم التلف والخطة التشغيلية لتنفيذ الإصلاح. في الوقت نفسه يظل التأثير على إمدادات الكهرباء الإقليمية محدوداً وفق بيانات المشغل، الذي لم يعلن عن أية تهديدات بيئية أو صحية نتيجة الحادث.