الخميس، 17 سبتمبر 2026 00:38
كندا اليوم

ارتفاع مفاجئ في أسعار الوقود في ألبرتا بعد انقطاع طاقة بمصفاة في إلينوي

انقطاع بالمصفاة

ارتفاع مفاجئ في أسعار الوقود في ألبرتا بعد انقطاع طاقة بمصفاة في إلينوي

شهدت محطات الوقود في ألبرتا قفزة مفاجئة في أسعار البنزين أثناء دوران العداد، إذ سجلت بعض المواقع زيادة وصلت إلى 0.30 دولار لللتر. هذا التغير أحدث ارتفاعات بلغت 1.81 دولار لللتر في إدمونتون وحوالي 1.84 دولار لللتر في كالغاري، ما أعاد ملف أسعار الوقود إلى واجهة القلق المحلي.

بينما تتأثر أسعار الوقود عادة بالعوامل العالمية مثل النزاعات وارتفاع تكاليف الشحن، أوضح خبراء أن السبب الفوري للقفزة الأخيرة مرتبط بانقطاع كهربائي في مصفاة أميركية. التغير السريع في المحطات أثار مخاوف من موجات تضخم إضافية إذا استمر ارتفاع تكلفة الديزل.

انقطاع المصفاة وتأثيره الفوري

فقدت مصفاة Exxon Mobil Joliet في مدينة Channahon بولاية إلينوي التي تزود أسواقاً متعددة التيار الكهربائي يوم الأحد، وبحلول ظهر يوم الثلاثاء لم تكن المصفاة قد عادت للعمل. وفق تصريحات وردت لوسائل الإعلام، أدى هذا الانقطاع إلى تقليص الإمدادات مما انعكس فوراً على حركة الأسعار في بعض المناطق الكندية.

حسب ما أورده دان McTeague، رئيس منظمة Canadians for Affordable Energy، فإن الأثر الذي لاحظه السوق يترجم إلى زيادة صافية تقارب 0.18 دولار للغاز وبنحو 0.24 إلى 0.25 دولار للديزل. هذا التحديد الرقمي يوضح أن الضربة لم تقتصر على البنزين وحده بل طالت محروقات النقل الأثقل.

Dan McTeague قال: «نرى آثار ما يعادل صافي 0.18 دولار للغاز ونحو 0.24 إلى 0.25 دولار للديزل. هذا الارتفاع قد ينعكس سريعاً على تكاليف الشحن والبناء والمركبات البلدية والسكك والرحلات الجوية، ويجعل الوقود أقل قدرةً على التحمل».

ماذا يعني ذلك للمستهلك المحلي والاقتصاد؟

حتى لو عاد تشغيل المصفاة تدريجياً وتراجعت بعض الزيادات، شدد McTeague على أن التركيز يجب أن ينصب على الديزل. سعر الديزل الآن يعادل تقريباً ضعف ما كان عليه في مثل هذا الوقت من العام الماضي، وهذا يمكن أن يرفع تكاليف النقل واللوجستيات والبناء والخدمات البلدية في الأسابيع المقبلة.

ارتفاعات أسعار الوقود تؤثر مباشرة على أسعار السلع والخدمات عبر زيادة تكاليف النقل. القطاعات التي تعتمد على الديزل بشكل كثيف — مثل الشاحنات والإنشاءات والقطارات والطيران — معرضة بشكل خاص لتأثيرات تكاليف الوقود العالية، ما قد ينعكس في النهاية على ميزانيات الأسر والبلديات.

على المستوى المحلي، شهدت ألبرتا تقلبات في الأسعار خلال الأشهر الماضية، حيث تراوحت الأسعار بين نحو 1.80 دولار للتر في الربيع إلى نحو 1.50 دولار في يوليو. لكن القفزات المفاجئة مثل تلك الناتجة عن انقطاع المصفاة تُذكر بأن الأسواق لا تزال عرضة لصدمات العرض العابرة.

أشار McTeague أيضاً إلى احتمال حدوث قفزات أخرى في الأسعار قريباً، من دون تحديد إطار زمني دقيق. يبقى السيناريو الأقرب مرتبطاً بسرعة إعادة تشغيل المصفاة ومدى استقرار الإمدادات العالمية والمحلية في الأيام المقبلة.

المزيد من الأخبار