الخميس، 17 سبتمبر 2026 01:21
كندا اليوم

مايان قيسمي، 23 عاماً: أم من لافال تودع ابنتها الطيارة بعد تحطم طائرة تدريبية

حلم الطيران

مايان قيسمي، 23 عاماً: أم من لافال تودع ابنتها الطيارة بعد تحطم طائرة تدريبية

مايان قيسمي، شابة تبلغ من العمر 23 عاماً، توفيت في حادث تحطم طائرة تدريبية في 20 يوليو في منطقة فيكتوريافيل بكيبيك، بعدما اصطدمت الطائرة بحقل واشتبكت النيران فور الارتطام. الحادث وقع أثناء رحلة تدريبية منفردة، وما يزال تحقيق رسمِي جارٍ لتحديد ملابسات التحطم.

والدتها، سماح جباري، قالت إنها لا تعرف ما الذي حدث لابنتها وإنها تتواصل مع المحققين لمعرفة الحقائق. بحسب جباري، كانت الطائرة قد اشتعلت فيها النيران بعد الارتطام، وهو ما يزيد من ألمها وحيرتها حول ما عاشته ابنتها في اللحظات الأخيرة.

نهاية حلم بدأ في Air Canada

أتت مسيرة مايان قيسمي المهنية من بداياتها في شركة طيران؛ حسب قول والدتها، دخلت مايان عالم الطيران عبر Air Canada كمضيفة طيران ثم توسعت طموحاتها، وبعد نحو ستة أشهر بدأت تتحدث عن رغبتها أن تصبح طيارة. عائلتها وزملاءها وصفوها بالطموحة والمفعمة بالحيوية.

جباري تحدثت عن تفاصيل شخصية رمزية في تأبين ابنتها، ومنها وشم خاص تكراراً لذكرى مايان، وعن تسلمها لأجنحة الطيار من أحد قادة الطيران لدى Air Canada خلال مراسم التأبين، وهو ما اعتبرته لفتة شرف لأن ابنتها “صارت طيّارة” بحسب مشاعر العائلة.

دعم من عائلات أخرى ومطالبات بتوصيات للسلامة

في خضم الحزن، وجدت جباري دعماً من أمٍ أخرى فقدت ابنتها العام الماضي في حادث طيران في وينيبيغ، وتشير الأم إلى أن الحادث الذي تعرضت له تلك الطالبة في يوليو 2025 كان تصادمًا بين طائرتين. تلك الأم تُعدّ بحسب جباري نقطة ارتكاز وفهم لألم الفقد، وتحث على التعلم من الحوادث السابقة.

تحطمت طائرة تدريب كانت تقودها مايان قيسمي بمفردها في 20 يوليو في فيكتوريافيل بكيبيك واشتعلت النيران عند التصادم ما أودى بحياتها. التحقيقات جارية مع دعوات لمراجعة التوصيات والإجراءات الوقائية لمنع حوادث مماثلة.

جباري تقول إنها تستمد بعض العزاء من تواصل الناس وتعبيرهم عن محبة ابنتها، ومن مشاركة الطيارين والزملاء في مراسم الوداع. كما تؤكد أنها لا تريد لأي أسرة أن تمر بما تمر به اليوم، وتكرر دعوتها لاتخاذ خطوات سلامة واضحة بعد دروس من حوادث سابقة.

الحادثة أعادت طرح أسئلة حول إجراءات التدريب واشتراطات السلامة في دورات تدريب الطيران للطلبة، لا سيما في حالات الرحلات المنفردة خلال التدريب. والجهات المعنية تواصل التحقيق لتحديد السبب النهائي للتحطم وتقديم توصيات مبنية على نتائج تلك التحقيقات.

مايان قيسمي ستُذكر في محيطها كفتاة طموحة بدأت من داخل قطاع الطيران وحملت حلم أن تكون طيارة. الآن، مع استمرار التحقيقات الرسمية، تنتظر أسرتها إجابات واضحة عن سبب الحادث والرؤية حول كيفية تقليل مخاطر مماثلة في مستقبل تدريب الطيارين الشباب.

المزيد من الأخبار