الجمعة، 18 سبتمبر 2026 06:15
كندا اليوم

ASIRT: امرأة طلبت مواجهة الشرطة قبل وقوع إطلاق النار المميت في جنوب شرق كالغاري

مواجهة ووفاة

ASIRT: امرأة طلبت مواجهة الشرطة قبل وقوع إطلاق النار المميت في جنوب شرق كالغاري

أفادت هيئة التحقيق في الحوادث الخطيرة بألبرتا (ASIRT) أن امرأة قُتلت برصاص الشرطة في جنوب شرق كالغاري في 26 أغسطس كانت قد أبلغت رجال الطوارئ بأنها تحمل سلاحاً وتنوي إيذاء نفسها، وأنها كررت تصريحات توحي برغبتها في مواجهة عناصر الشرطة قبل وقوع إطلاق النار.

وفق بيان ASIRT، تلقّت شرطة كالغاري مكالمة في الساعات الأولى من صباح 26 أغسطس من المرأة التي قالت للمركز أنها تحمل سلاحاً وتخطط لإيذاء نفسها، وأدلت بتصريحات ترى فيها رغبتها في أن تتصادم مع الشرطة. أُرسلت دوريات إلى منزل الأسرة في حي Legacy، وتم تأمين المنطقة بينما استمر الاتصال الهاتفي معها لنحو 45 دقيقة.

خروج المرأة وتبادل الأوامر

قالت الهيئة إن عدداً من الضباط بقوا خارج المنزل، وخرجت المرأة بعد الساعة الثانية صباحاً بقليل. بحسب التحقيق، أصدر الضباط أوامر متكررة لها بـ«إلقاء السلاح». نشب اشتباك أدى إلى استخدام الشرطة لذخيرة أقل فتكا ثم إطلاق ضابط لطلقة من بندقية أصابت المرأة.

بعد الإصابة سقطت المرأة أرضاً، وقدّم المسعفون الرعاية الطبية في موقع الحادث إلا أنه تم إعلان وفاتها هناك لاحقاً. فيما عُثر في المكان على مسدس هوائي، بحسب ما أفادت به ASIRT بعد تفتيش مسرح الحادث.

أفاد فريق التحقيق بألبرتا أن المرأة أبلغت في 26 أغسطس بأنها تحمل سلاحاً وتنوي إيذاء نفسها، وأنها أرادت مواجهة الشرطة. ظلت على الهاتف نحو 45 دقيقة، وأمرها الضباط بـ«إلقاء السلاح»، فردت الشرطة بإطلاق رصاص أقل فتكا ثم طلقة بندقية أصابتها، وعُثر لاحقاً على مسدس هوائي.

مخاطر مرافقة وإجلاء جيران

في سياق الاستجابة للحادث، اكتشف المستجيبون الأوائل تسرب غاز طبيعي في الموقع، فجرى إجلاء المنازل القريبة احترازياً. أكدت ASIRT أن عدداً من عدادات الغاز تضرّر خلال المواجهة، وأن سبب تلف عداد الغاز لم يتحدد بعد.

كما أفادت تقارير أن اثنين من الضباط خضعا لتقييم من قِبل المسعفين بعد تعرضهما لاحتمال استنشاق غاز. لم تورد الهيئة مزيداً من التفاصيل في هذه المرحلة، مشيرة إلى أنها تولّت ملف التحقيق وأن أي معلومات إضافية لن تُكشف الآن.

فتح تحقيق رسمي

تجري ASIRT تحقيقها في الحادث الذي يُعد من الحوادث التي تؤدي إلى إصابة خطيرة أو وفاة بعد تفاعل مع الشرطة. وذكرت الهيئة أنها ستصدر تفاصيل لاحقة إذا اقتضت الحاجة، لكنها لم تذكر في البيان مَن أطلق الطلقة القاتلة بالاسم أو تفصيلاً آخر خارج ما سبق الإعلان عنه.

تؤكد التحقيقات الأولية أن إطلاق النار وقع بعد سلسلة من الأوامر والمحاولات لاحتواء الوضع، وأن المسدس الذي عُثر عليه في الموقع وصفته السلطات بأنه مسدس يعمل بالهواء. تستمر ASIRT في جمع الأدلة واستجواب شهود الحادث كجزء من تحقيقها المستمر.

تجدر الإشارة إلى أن الشرطة كانت قد استجابت لذات العنوان عدة مرات في الأشهر التي سبقت الحادث، وفق ما ذكرت شرطة كالغاري في بيانات سابقة، لكن تفاصيل تلك الحوادث لم تُذكر في بيان ASIRT الحالي.

المزيد من الأخبار