الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 17:00
كندا اليوم

متبرع كبد حي مطلوب عاجلاً لإنقاذ سائق أوتاوا المصاب بتليف كبدي متقدم

نداء عاجل

متبرع كبد حي مطلوب عاجلاً لإنقاذ سائق أوتاوا المصاب بتليف كبدي متقدم

فيليب فانفيسن، 59 عاماً، يواجه خطر الوفاة إذا لم يعثر على متبرع كبد حي يتطابق مع فصيلة دمه (O±). بعد سنوات من المراقبة، دخلت حالته مرحلة تفاقم حادة عام 2025 ما جعل إدراجه على قائمة انتظار الكبد لا يكفي لإنقاذ حياته.

زوجته ويندي هاييز قالت إن التشخيص النهائي الذي أكده جراح في تورونتو أوضح أن الخيار الوحيد المتبقي قد يكون زراعة جزء من كبد شخص حي. فانفيسن، الذي عمل لسنوات كسائق حافلات، يعاني الآن من أعراض تمنعه من ممارسة حياته الطبيعية ويحتاج إلى تدخل سريع.

تطور المرض والتشخيص

تم تشخيص فانفيسن بتليف كبدي من غير الكحول (المرحلة الرابعة) عام 2016، لكن وضعه بقي «متعادل» لسنوات مما أبقى درجاته منخفضة على مقياس الأهلية للزراعة. في 2025 تدهورت وظائف الكبد إلى حالة غير متعوضة؛ تراكم السوائل في بطنه بات يتطلب تصريفاً كل أسبوعين ويعيق تنفسه ويؤثر على قدراته الذهنية والذاكرة.

لماذا يحتاج إلى متبرع كبد حي

الجراح الذي فحص فانفيسن في تورونتو نقل له ولزوجته رسالة صريحة: “Your living donor is your only chance at survival.” الطبيب أوضح أن ترتيب الأولويات على قوائم الانتظار يعني أن فانفيسن “لن يصل” إلى كبد متبرع متوفى قبل أن تتدهور حالته لاحقاً، بحسب ما روَتها زوجته.

لهذا السبب تحولت جهود العائلة والأصدقاء لنشر النداء للعثور على متبرع كبد حي. فانفيسن نفسه قال إن الخبر أشعل لديه عزماً أكبر للبحث عن متبرع لأنه «غير مستعد للمغادرة بعد» ويرغب في قضاء مزيد من الوقت مع زوجته والعودة للأنشطة التي كان يستمتع بها.

فيلب فانفيسن في أوتاوا يعاني تدهورًا حادًا بعد تشخيص تليف كبدي (المرحلة الرابعة) عام 2016 وتفاقمت الحالة في 2025؛ الجراح في تورونتو قال إن انتظار كبد متوفى لن ينجح، وما لم يُعثر على متبرع كبد حي مطابق لفصيلة O± فلن يبقى على قيد الحياة.

شروط الأهلية للمتبرع وإجراءات الفحص

تحديد ما إذا كان شخص ما قادراً على أن يكون متبرع كبد حي يبدأ بملء استمارة عبر الإنترنت، ثم يخضع المتقدم لفحوصات طبية تفصيلية. من الشروط العامة في المقال: ألا يقل عمر المتبرع عن 16 عاماً ولا يتجاوز 60 عاماً، وعدم وجود سكر من النوع الأول أو الثاني، أو تاريخ من السرطان أو أمراض قلبية أو مؤشر كتلة جسم مرتفع جداً. بالإضافة إلى ضرورة تطابق فصيلة الدم؛ فانفيسن يحتاج إلى متبرع فصيلة O±.

أشار التقرير إلى أن الكبد يمتلك قدرة على التجدد، وأن الجزء المزروع يمكن أن ينمو ليعود إلى حجمه الكامل خلال شهور. كما ذكر أن في أونتاريو لا توجد مصاريف طبية مباشرة يتحملها المتبرع.

خلفية أوسع عن قوائم الانتظار والوضع في كندا

تسلط القصة الضوء على أزمة أوسع: في 2025 توفي أكثر من 200 شخص قبل أن يحصلوا على عملية زرع إنقاذية، من بينهم 86 كانوا بحاجة لكبد. بيانات معهد معلومات الصحة الكندي أظهرت أن 646 شخصاً كانوا ينتظرون كبد في ذلك العام، ما يعكس نقصاً مستمراً في المتبرعين.

العائلة تقول إنها تواصلت مع دائرة واسعة من الأصدقاء والمعارف وتنشر قصتها لأن الكثيرين «لا يعرفون الثغرة» التي تتيح زراعة من متبرع حي بدلاً من انتظار كبد متوفى.

نداء المجتمع والخطوات التالية

زوجة فانفيسن تصف الحاجة إلى العثور على متبرع بأنها «حاجة إنسانية» وتدعو أي شخص مناسباً بأن يبدأ بملء استمارة الفحص. حتى يُعثر على متبرع مناسب، يتوقع الأطباء استمرار تدهور حالة فانفيسن حسب التقرير.

العائلة لم تحدد جهات اتصال لنشر النداء في النص الأصلي؛ لكنها أكدت أنها تعتمد على شبكة الأصدقاء والمتطوعين التي تربطهما بخبرة فانفيسن في العمل التطوعي مع فرع الكشافة حيث كان يقضي أوقاتاً مع العائلة في الرحلات والتخييم.

القصة تضع صورة إنسانية لآثار نقص المتبرعين في كندا، وتذكر القراء بشروط الأهلية لفكرة المتبرع كبد حي كخيار إنقاذي سريع في حالات مثل حالة فانفيسن.

المزيد من الأخبار