الخميس، 24 سبتمبر 2026 19:43
كندا اليوم

كندا تستأنف الترحيل إلى البحرين والكويت وقطر والإمارات ابتداءً من 23 سبتمبر 2026

رفع التحفّظ المؤقت

كندا تستأنف الترحيل إلى البحرين والكويت وقطر والإمارات ابتداءً من 23 سبتمبر 2026

أعلنت وكالة خدمات حدود كندا استئناف الترحيل إلى أربع دول خليجية، بعد أن سُحِبت البحرين والكويت وقطر والإمارات من قائمة الاستثناء التي كانت تمنع تنفيذ أوامر الترحيل. جاء القرار نافذاً اعتباراً من 23 سبتمبر 2026.

بموجب هذا التغيير، قد تُنفّذ أوامر الترحيل النافذة بحق الأشخاص غير المقبولين من هذه الدول داخل كندا. القرار يعني أن الوكالة قادرة مجدداً على إجبار من صدرت بحقهم أوامر قابلة للتنفيذ على مغادرة البلاد إلى إحدى الدول الأربع المذكورة.

تفصيل الإجراء ومداه

وفق الإعلان، سحب إدراج البحرين والكويت وقطر والإمارات من قائمة الاستثناء لدى وكالة خدمات حدود كندا هو سبب استئناف تنفيذ الترحيل. الوثيقة التي نُشرت تشير صراحة إلى أن التغيير يتيح فرض مغادرة الأشخاص ذوي أوامر الترحيل القابلة للتنفيذ.

لا تشمل التغييرات أي توسعة مفترضة لماهية الأشخاص القابلين للترحيل؛ فهي تطبّق على الحالات التي لديها بالفعل أوامر ترحيل نافذة. لم تُذكر في الإعلان أرقام أو تفاصيل عن حالات محددة أو جدول زمني لتنفيذ عمليات ترحيل معينة.

سُحِبت البحرين والكويت وقطر والإمارات من قائمة الاستثناء لدى وكالة خدمات حدود كندا، وبموجب هذا التعديل قد تُطبّق أوامر الترحيل النافذة على الأشخاص غير المقبولين من هذه الدول اعتباراً من 23 سبتمبر 2026.

من قد يتأثر وكيفية التطبيق

الأفراد المتأثرون هم من يحملون أوامر ترحيل نافذة وصدر بحقهم قرار بعدم قبولهم وفق القوانين الكندية. استئناف الترحيل لا يعني ترحيلاً آلياً لكل مواطني هذه الدول، بل يخص من تنطبق عليهم أوامر قابلة للتنفيذ.

الوكالة لم تقدم في الإعلان تفاصيل تنفيذية إضافية حول إجراءات النقل أو نقاط المغادرة أو ترتيبات التعاون مع السلطات في الدول الأربع. يبقى تطبيق القرار مرتبطاً بإجراءات تنفيذية داخلية وتنسيق ثنائي محتمل بين الأطراف المعنية.

ماذا تعني الخطوة على الصعيد العملي؟

القرار يعيد لوكالة خدمات حدود كندا القدرة على تنفيذ أوامر الترحيل إلى هذه الوجهات بعد فترة تعليق. مع استئناف الترحيل يتغيّر وضع الأشخاص الحاملين لأوامر نافذة، إذ تصبح أوامرهم قابلة للتنفيذ قانونياً. مصطلح استئناف الترحيل هنا يشير تحديداً إلى رفع الحظر الذي كان يردع التنفيذ على دول الخليج الأربع.

لم تُذكر معلومات إضافية حول حالات فردية أو أعداد أو جداول زمنية، ولذلك يظل نطاق التنفيذ والتطبيق العملي مرهوناً بخطوات تنفيذية لاحقة تصدر عن الوكالة.

المزيد من الأخبار