الأربعاء، 4 نوفمبر 2026 20:15
كندا اليوم

وزيرة الخارجية أنيتا أناند تختتم مشاركتها في الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة

اختتام في نيويورك

وزيرة الخارجية أنيتا أناند تختتم مشاركتها في الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة

اختتمت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند مشاركتها في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 26 سبتمبر 2026، بعدما شاركت في اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف ركزت على أولويات كندا الخارجية في مجالات الأمن والاقتصاد وحقوق الإنسان.

خلال وجودها في نيويورك، قابلت أنيتا أناند عدداً من نظرائها ومسؤولين دوليين وعززت التعاون ضمن مجموعات مثل مجموعة السبع والاتحاد الإسكندنافي-البلطيقي وثُلاثي الحلفاء في القطب الشمالي، كما شاركت في لقاءات تناولت القضايا الساخنة مثل دعم أوكرانيا، الأمن البحري، وقضية حل الدولتين في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

محاور العمل والعلاقات الدولية

ركزت لقاءات أنيتا أناند على جهود كندا لتقوية القانون الدولي وتعزيز الأمن في مناطق حيوية، لا سيما دعم أوكرانيا ومناقشة سبل تعزيز الأمن والاستقرار في هايتي. كما شاركت وزيرة الخارجية في مباحثات حول أمن المنطقة القطبية الشمالية والأمن البحري، ضمن إطار سعيها لتعزيز الأولويات الاستراتيجية الكندية.

في كلمتها الوطنية أمام الجمعية العامة، التي ألقِيت في 26 سبتمبر، عرضت أنيتا أناند أولويات السياسة الخارجية لكندا وأكدت التزامها بالعمل المشترك مع الشركاء الدوليين لاحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، وبالسعي إلى إصلاح الأمم المتحدة لتكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

على الصعيد الثنائي، عقدت أنيتا أناند اجتماعات مع عدد كبير من نظراء كندا لتعزيز الروابط السياسية والأمنية والاقتصادية، في ما صفته مسؤولة كندية بأنه جزء من جهود تعزيز الاستقلال الاستراتيجي والازدهار الاقتصادي لكندا.

أعلنت كندا في 23 سبتمبر عن فرض عقوبات إضافية على خمسة أفراد وخمس كيانات بموجب لائحة التدابير الاقتصادية الخاصة (إيران) بسبب دورهم في قمع السكان، في سياق قيادة كندا لقرار الجمعية العامة المعني بحقوق الإنسان في إيران منذ عام 2003.

إجراءات ملموسة وإعلان العقوبات

أحد أبرز الإعلانات التي صاحبت مشاركة أنيتا أناند كان الإعلان عن سلسلة تدابير، بينها فرض عقوبات إضافية في 23 سبتمبر على خمسة أفراد وخمس كيانات بموجب لائحة التدابير الاقتصادية الخاصة (إيران)، لارتباطها بدور في قمع السكان وانتهاكات حقوق الإنسان. وأكد الإعلان أن هذه الخطوة تأتي في إطار الضغط من أجل تغيير سلوكي للنظام الإيراني ومواصلة قيادة كندا قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران الذي تقوده منذ 2003.

كما عملت أنيتا أناند مع شركاء دوليين على دعم حل الدولتين كسبيل إلى تحقيق سلام عادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وبحثت سُبل تنسيق الجهود الدولية لرفع كفاءة الاستجابة للأزمات الأمنية المتعددة على جدول الأعمال الدولي.

انعكاسات وخطوات لاحقة

أوضحت أنيتا أناند خلال اجتماعاتها أن كندا ستستمر في تعزيز تعاونها مع التحالفات الدولية لدعم الأمن البحري والقطبي ومواصلة دعم أوكرانيا، مع متابعة الجهود لتحسين الحوكمة وتعزيز الاستقرار في هايتي. وتُعد هذه التحركات جزءاً من استراتيجية كندية تسعى لتأكيد دورها وقيادتها في الملفات الدولية الحيوية.

تأتي ختاميات مشاركة أنيتا أناند في سياق جهد دبلوماسي واسع يهدف إلى تحويل الاجتماعات الرفيعة المستوى إلى إجراءات وسياسات ملموسة تدعم أولويات كندا وتحافظ على التزاماتها تجاه احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.

المصدر: حكومة كندا

المزيد من الأخبار