وقّع أكثر من خمسين بلداً خلال مؤتمر عُقد في تورونتو على التزام يقضي بتكثيف الجهود من أجل إعادة المحتجزين الأوكرانيين في روسيا، ويشمل هذا الالتزام نحو 20 ألف طفل، وفق بيانات أُعلنت خلال الفعالية.
جاء الإعلان خلال تجمع دولي ركّز على قضية احتجاز المدنيين، وبيّن بيان التوقيع أن ملف الأطفال عبّر عن أولوية إنسانية لدى الدول الموقعة. حضور الدول وتوقيعها اعتبرت الرسالة واسعة النطاق بشأن هذه القضية.
التزام تورونتو يضع على طاولة المجتمع الدولي متابعة ممارسات الاحتجاز وإيجاد سبل لإعادة المحتجزين إلى بلادهم، مع إبراز خصوصية وضع الأطفال كحالة إنسانية طارئة.
مضمون الالتزام
نصّ الالتزام الذي وقّعته الدول يركز على تكثيف الجهود لإعادة الأوكرانيين المحتجزين في روسيا، ويذكر بصورة صريحة أن بين هؤلاء أعداداً كبيرة من أطفال أوكرانيا يجب التعامل معهم كأولوية إنسانية.
أكثر من خمسين دولة أبدت موافقتها على هذا التوجه العام، فيما تظل تفاصيل آليات التنفيذ والخطوات المقبلة محل متابعة من قبل الوفود المشاركة.
وقع أكثر من خمسين بلداً في مؤتمر تورونتو التزاماً بتعزيز الجهود لإعادة الأوكرانيين المحتجزين في روسيا، مشدداً على أن قضية الأطفال المحتجزين، والبالغ عددهم نحو 20 ألف طفل، تستدعي تحركاً عاجلاً وموحداً على المستوى الدولي.
خلفية وأهمية الخطوة
تركيز البيان على أطفال أوكرانيا يعكس حجم القلق الدولي حيال وضع المدنيين القاصرين المحتجزين خارج حدود بلادهم، ويضع القضية في مركز الاهتمام السياسي والإنساني للدول الموقعة.
يبقى تطبيق الالتزام على الأرض مرتبطاً بمفاوضات ومتابعات لاحقة بين الدول المعنية والأطراف المعنية بالحالة، بينما يرمز توقيع أكثر من خمسين دولة إلى إجماع دولي واسع حول ضرورة معالجة قضية الاحتجاز، لا سيما فيما يتعلق بالأطفال.
المصدر: La Presse