أطلقت وزارة البيئة ومكافحة تغيّر المناخ والحياة البرية والمنتزهات في كيبيك دعوة للرماة في منطقة 1 جنوب غاسبيزي للمشاركة بفحوص مخبرية لرصد مرض الاضمحلال المزمن. تأتي الدعوة قبيل فتح موسم صيد غزلان في المنطقة، حيث تشهد أعداد غزلان فيرجينيا ارتفاعاً محلياً.
تعد هذه السنة (2026) أول سنة تُطبّق فيها إجراءات مراقبة المرض في غاسبيزي، ويهدف البرنامج إلى الكشف المبكّر عن أي ظهور للمرض والحدّ من خطر إدخاله واستقراره في مجتمعات الغزلان المحلية. تشدّد الوزارة على أن المرض لا يمكن استئصاله إذا استقرّ في بيئة ما، ما يجعل المراقبة المبكرة أمراً بالغ الأهمية.
كيف يشارك الرماة
تدعو الوزارة الرماة إلى إيداع رأس الغزال المأخوذ خلال الصيد لفحصه في المسالخ المشاركة أو في مكاتب المديرية الإقليمية لإدارة الحياة البرية في غاسبيزي ـ إيل دو لا ماديلين. يجب أن يتعلّم الصيادون شروط المشاركة بدقّة: يتعيّن أن يكون الغزال عمره أكثر من 12 شهراً، وأن يبقى قسيمة النقل متصلة بالجثة وأن تكون عملية التسجيل الصحيحة قد أُنجزت قبل التسليم.
يسمح بصرف قرون الذكور قبل التسليم دون إعاقة لتحاليل الفحوص، وفق تعليمات الوزارة.
نقاط التسليم المذكورة في الإعلان تشمل عناوين محددة في المنطقة، ومنها:
Caplan — 195 Boulevard Perron Est
Sainte-Anne-des-Monts — 124, 1re Avenue Ouest
Gaspé — 21, rue des Lilas
أسباب وأهداف الرصد
مرض الاضمحلال المزمن هو اضطراب تنكسي في الجهاز العصبي المركزي يصيب الحيوانات من رتبة الغزلان، بما في ذلك غزال فيرجينيا وموظّح الغطاء (الأوريني). ظهور المرض في المصادر البريّة قد يُحدث تداعيات مهمة على صحة هذه الأنواع وممارسة الصيد في المستقبل، لأن المرض لا يمكن الاستئصال بمجرد استقراره في بيئة.
من هذا المنطلق، تُجري الوزارة برامج رصد منذ 2007 لاكتشاف أي ظهور مبكّر للمرض ضمن الحياة البرية في مقاطعة كيبيك، وقد أُعلن أن 2026 تمثّل أول سنة تطبّق فيها هذه المراقبة في منطقة غاسبيزي تحديداً.
الوزارة تُجري منذ 2007 برامج رصد تهدف إلى الكشف المبكّر عن مرض الاضمحلال المزمن في فرائس الغابة في كيبيك، و2026 تمثّل أول سنة تُفعّل فيها هذه المراقبة في غاسبيزي، لذا تُعتبر مساهمة الرماة خطوة حاسمة لحماية الغزلان.
تُحضّ الوزارة على أهمية التعاون الوثيق من قبل المجتمع الصيّاد، وتؤكّد أن بيانات العينات وتحاليلها ستكون أدوات أساسية لتقييم أي خطر واتخاذ إجراءات إدارة مناسبة في حال رصد حالات إيجابية. وتُذكّر الوزارة أن الحفاظ على معايير النقل والتسجيل يسهّل إجراء التحاليل بدقة.
يُعدّ إشراك الرماة خطوة عملية تُكمل جهود الرصد الميداني التي تُجريها المديرية الإقليمية للحياة البرية، ويؤمّل المسؤولون أن تُمكّن هذه المشاركة من حماية تجمعات الغزلان والحفاظ على استمرار ممارسة الصيد بصورة آمنة ومستدامة.
المصدر: حكومة كيبيك