الخميس، 1 أكتوبر 2026 07:32
كندا اليوم

مئات يسيرون في مونتريال لإحياء يوم الحقيقة والمصالحة وسط تهميش قضايا السكان الأصليين في الحملة

مسيرة Every Child Matters

مئات يسيرون في مونتريال لإحياء يوم الحقيقة والمصالحة وسط تهميش قضايا السكان الأصليين في الحملة

مئات الأشخاص شاركوا الأربعاء بعد الظهر في مونتريال في مسيرة إحياء يوم الحقيقة والمصالحة، وهي مناسبة وطنية تذكّر بالناجين والمفقودين من مدارس التلقين الداخلية. المسيرة عُرفت أيضاً باسم Every Child Matters وحشدت مشاركين من خلفيات مختلفة.

جاءت المسيرة على خلفية حملة انتخابية جارية، وشعر عدد من المشاركين أن قضايا السكان الأصليين لم تعد تحظى بنفس الحيز في النقاش العام ويصعب رؤيتها ضمن أولويات المرشحين. هذا الإحساس كان محور ما ميز نسخة هذا العام من يوم الحقيقة والمصالحة.

مسيرة في ظل حملة انتخابية

المشاركون ساروا في شوارع مونتريال تذكيراً بضحايا مدارس التلقين الداخلية وبمطالبة بمزيد من الانتباه لقضايا العدالة والمصالحة. بالنسبة لكثيرين، مثلما ظهر خلال التجمعات، كانت رسالة المسيرة مرتبطة مباشرة بالضغط على الأطراف السياسية لإعادة قضايا السكان الأصليين إلى طاولة الأولويات قبل الانتخابات.

مئات المشاركين ساروا في شوارع مونتريال لإحياء ذكرى الناجين والمفقودين من مدارس التلقين الداخلية، وأكد عدد من الحضور أن المسيرة جاءت أيضاً للتنديد بتهميش قضايا السكان الأصليين وغيابها عن أولويات الحملة الانتخابية الحالية.

رسالة المسيرة ومطالبها

مسيرة Every Child Matters في مونتريال حملت رمزية واضحة: تذكير بالمآسي الماضية والبحث عن إجابات وحضور سياسي لقضايا السكان الأصليين. المشاركون طالبوا بضرورة أن تعكس الحملات السياسية اهتماماً ملموساً بملفات العدالة والمصالحة، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات.

في نهاية التجمعات، بدا أن يوم الحقيقة والمصالحة احتفظ بمكانته كمناسبة توحّد الأصوات المطالبة بالاعتراف والتغيير، بينما يظل السؤال العملي حول كيفية ترجمة هذه المطالب إلى برامج سياسية ملموسة معلقاً في زمن الحملات الانتخابية.

المزيد من الأخبار