أعلنت مرشحة رئاسة بلدية تورونتو، أوليفيا تشاو، يوم الاثنين عن خطة لتوسيع برنامج الطعام في المدارس ليشمل وجبات مدرسية كاملة لكل طالب في مدارس المدينة إذا أعيد انتخابها. تقول تشاو إن التوسع، الذي سيُطبق على مراحل ويُموَّل بنفس نموذج برنامج الوجبة الصباحية الحالي، قد يوفر للأسر حوالي 1,800 دولار سنوياً لكل طفل ويخفف عبء إعداد الغداء اليومي.
البرنامج الحالي، الذي وسع تحت إدارة تشاو ليصل إلى كل مدرسة في تورونتو، يقدّم على الأقل وجبة منتصف الصباح لحوالى 330,000 طالب. وفق إعلان الحملة، ستبني الخطة الجديدة على هذا الأساس وتستبدل الوجبة الصباحية جزئياً بغداء كامل يوزَّع تدريجياً عبر السنوات المقبلة.
خطة مرحلية وتمويل مشترك
قالت تشاو خلال مؤتمر صحفي إن التوسع سيُنفّذ “بنفس طريقة” تمويل برنامج الوجبة الصباحية: نموذج يجمع مساهمات من بلدية تورونتو، ومستويات حكومية أخرى، ومتبرعين خاصين. وأضافت أنها تسعى للعمل مع الحكومتين الإقليمية والفدرالية لتحقيق الهدف بحلول عام 2030، وأن التطبيق سيكون تدريجياً مع فترات اختبار ودراسة قبل التعميم.
تتضمن تصريحاتها كلمات مثل “سنجربها، وننجز واجبنا المنزلي، وسنجعلها مشروعًا جماعيًا” لوصف منهجية التدرج والاختبار التي تعتزم الحملة اتباعها. كما ربطت تشاو هذا الإعلان بجهود تاريخية قالت إنها شاركها فيها القائد اليساري السابق جاك ليتون منذ ثلاثين عاماً لإدخال وجبات مدرسية شاملة في المدينة.
كيف ستؤثر على الأسر والطلاب
تؤكد الحملة أن التوفير المالي المتوقع ينبع من خفض مشتريات المواد الغذائية اليومية وخفض التكاليف المباشرة للأسر طيلة العام الدراسي. وتشير التقديرات التي عرضتها الحملة إلى أن كل أسرة قد توفر ما يصل إلى 1,800 دولار سنوياً لكل طفل إذا نُفذ البرنامج على نطاق كامل.
الخطة توسع برنامج الطعام الصباحي الحالي ليشمل غداءً كاملاً بالتدرج، بتمويل مشترك من بلدية تورونتو ومستويات حكومية مختلفة ومتبرعين، مع هدف تحقيق التغطية الكاملة بحلول 2030 وتخفيض نفقات الأسر نحو 1,800 دولار لكل طفل سنوياً.
سياق وبيانات رسمية
أشار إعلان الحملة إلى أن البرنامج الحالي يقدم وجبة منتصف الصباح لحوالى 330,000 طالب في كل مدارس المدينة بعد التوسع الذي جرى خلال فترة إدارة تشاو السابقة. وأكدت الحملة أن تفاصيل التنفيذ والجداول الزمنية ستُنشر لاحقاً كجزء من الطرح المرحلي.
كما استعادت تشاو مخاطبتها لتاريخ العمل المشترك مع جاك ليتون: “في عام 1990، وضعنا أنا وجاك ليتون خطة لإطعام كل طفل في مدارس تورونتو”، وقالت إن الحاجة إلى برامج طعام مدرسية شاملة أصبحت أكبر اليوم لمساعدة الأطفال على التركيز وتقليل أعباء الأسر. وأضافت الحملة أن البرنامج سيسعى أيضاً لإعطاء أولياء الأمور “راحة” من مهمة إعداد الغداء يومياً.
تطبيق محلي ومقارنات دولية
إذا نُفذ الاقتراح، ستنضم تورونتو إلى عدد متزايد من الولايات القضائية داخل كندا وخارجها التي توسّع برامج الدعم الغذائي المدرسي كأداة لمكافحة الجوع بين الأطفال وتخفيف الضغوط المالية عن الأسر. لكن الحملة لم تقدم حتى الآن جدولاً زمنياً مفصلاً للمراحل أو أرقام تمويل محددة لكل سنة، مكتفية بوعد الإعلان عن مزيد من التفاصيل أثناء الطرح المرحلي.
أوضحت تشاو أن نجاح المشروع يعتمد على تفاهمات وتمويل من المستويات الحكومية المختلفة ومشاركات من القطاع الخاص، وأن الاختبارات والتقييمات ستكون جزءاً أساسياً من المرحلة الأولى لضمان فعالية التوزيع وجودة الطعام وتغطية الطلب.
أفصحت الحملة أيضاً أنها ستكشف عن مزيد من الأرقام والآليات التشغيلية خلال المراحل القادمة من طرح البرنامج، بما في ذلك آليات الاشتراك للمؤسسات التعليمية ومعايير الأهلية إذا تطلّب الأمر ذلك.
المصدر: CityNews