أعلنت نقابة يونيفور أن أعضاءها من عمال شركة ستيلانتس في كندا سيجرون تصويت إضراب ستيلانتس يومي 17 و18 أكتوبر لتحديد ما إذا كانوا يفوضون لجنة التفاوض بإعلان إضراب في حال فشلت المحادثات الجماعية لاحقاً.
النقابة تمثل أكثر من 9,000 عامل في منشآت ستيلانتس داخل كندا، وأكدت أن التصويت يهدف إلى منح سلطة للوفد التفاوضي وليس إلى إعلان إضراب تلقائي فور صدور النتائج، التي تتوقع النقابة الإعلان عنها في 19 أكتوبر.
خلفية الخلاف
يونيفور قالت إن لجنة التفاوض وصلت إلى طريق مسدود مع الإدارة بشأن عدة نقاط جوهرية، من بينها أمن الوظائف والمستقبل المحتمل لمصنع التجميع في برامبتون الذي ترغب ستيلانتس في بيعه. التصعيد بات ضرورياً وفق النقابة بعد فشل المباحثات في تحقيق تقدم مرضٍ.
معنى التصويت والخيارات المتاحة
قام منظمو التصويت بتوضيح أن الموافقة على تصويت إضراب ستيلانتس تمنح تفويضاً لإعلان إضراب لاحق إذا قررت لجنة التفاوض أن ذلك ضروري، لكنها لا تترجم تلقائياً إلى انسحاب فوري من العمل. النقابة تصف الإضراب بأنه ملاذ أخير وتضعه كأداة ضغط للوصول إلى اتفاق.
أوضحت يونيفور أن القرار بالتظاهر عن العمل سيبقى خياراً يعتمد على مدى فشل المفاوضات وسير الجولة التفاوضية، وأن استغلال تفويض الإضراب سيكون محسوباً وفق تطورات المفاوضات.
يونيفور أعلنت أنها تتجه إلى تصويت إضراب لتفويض لجنة التفاوض باللجوء إلى الإضراب إذا فشلت المحادثات، مع إبقاء الإضراب وسيلة ضغط أخيرة خصوصاً بشأن أمن الوظائف ومستقبل مصنع برامبتون، وستعلن النتائج في 19 أكتوبر.
تأتي خطوة يونيفور بعد أن أبرمت شركتا فورد وجنرال موتورز اتفاقات مع نقاباتهما في كندا، بينما لا يزال ملف ستيلانتس عالقاً على نقاط مركزية في المفاوضات. النقابة تعتبر أن وجود تفويض إضراب يعزز موقعها التفاوضي دون أن يعني بالضرورة لجوءها إلى الإضراب فوراً.
النتيجة الرسمية لتصويت التفويض متوقعة في 19 أكتوبر، وسيحدد ذلك نطاق الخيارات المتاحة للنقابة ولإدارة ستيلانتس في الساعات والأيام التالية للمصادقة أو رفض التفويض.
المصدر: CityNews