الخميس، 8 أكتوبر 2026 03:35
كندا اليوم

مجلس قبائل ساسكاتون يوقّع اتفاقاً إقليمياً بـ$269 مليون لتطوير خدمات الأطفال والأسر

اتفاق إقليمي

مجلس قبائل ساسكاتون يوقّع اتفاقاً إقليمياً بـ$269 مليون لتطوير خدمات الأطفال والأسر

وقع مجلس قبائل ساسكاتون اتفاقية إقليمية مع حكومة كندا تقضي بتخصيص $269 مليون يُنفق على مدى سبع سنوات لتطوير خدمات الأطفال والأسر. الاتفاق يركّز على إبقاء الأطفال في منازلهم ومجتمعاتهم واستعادة اختصاص الأمم الأولى على رعايتهم.

يمثل المجلس سبع أمم ضمن دائرة نصف قطرها 200 كيلومتر حول ساسكاتون، ووقّع الاتفاق رئيس المجلس مارك آركاند إلى جانب رؤساء الأمم الأعضاء ووزيرة الخدمات الهندية الكندية ماندي جول-ماستي في مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء.

تفاصيل التنفيذ والأهداف

أشارت الوزيرة إلى أن التمويل سيكون موزعاً بشكلٍ مستمر طوال سبع سنوات مما يمنح استقراراً مالياً يسمح ببناء «طيف كامل» من خدمات الوقاية والدعم. من بين الأهداف المعلنة تقليل عدد الأطفال داخل نظام الرعاية، ومنع دخول الأطفال إلى النظام لأول مرة، وتقليل مدد البقاء عند الحاجة للتدخّل.

المبلغ سيُستخدم لإصلاح برنامج خدمات الأطفال والأسر للأمم الأولى بتركيز واضح على برامج محلية ثقافية ولغوية تعيد بناء الهوية للناشئة وتقلل من نتائج سلبية مرتبطة بتاريخ الأنظمة السابقة.

توزيع التمويل وأنماط الإنفاق

أوضحت رسالة إلكترونية منفصلة أن $190 مليون ستُمنح مباشرة إلى مجتمعات الأمم الأولى لبرامج محلية، بينما سيُوجّه $79 مليون إلى وكالة خدمات عائلية. وسيوفّر مجلس القبائل دعماً لتلك الأمم في وضع خطط عمل للبرمجة وتطبيقها.

تشمل النفقات المحتملة خدمات وقائية، ودعم السكن لمعالجة التحديات المبكّرة، ومساندة تمثيلية من ممثلي الأمم الأولى داخل نظام رعاية الأسرة، وبرامج دعم للشباب الذين يخرجون من نظام الرعاية. كما يمكن أن تغطي تمويلات الوقاية الحضور إلى برامج خارج المجتمع مثل دورات وأنشطة رياضية في المدن عندما تفتقرها الأمم المحلية.

الاتفاق بقيمة $269 مليون على مدى سبع سنوات سيوفّر دخلًا مستمرًا لسبع أمم ضمن محيط 200 كلم حول ساسكاتون، ويخصص $190 مليون للبرامج في الأمم و$79 مليون لوكالة خدمات عائلية، بهدف الوقاية ودعم الأسر وإبقاء الأطفال في مجتمعاتهم.

ردود القادة والطموحات المستقبلية

قال رئيس المجلس مارك آركاند إن الاتفاق يمثل «معلمًا مهمًا» للسبع أمم، وأضاف أن هذا النوع من الاستثمار في اللغة والهوية والثقافة لم يكن متاحاً عندما نشأ. وأكد أن الهدف هو مساعدة الناس يومياً، وخصوصاً الشباب، للحد من نتائج الإضرار التاريخي مثل الإدمان والسجن.

أوضحت الوزيرة ماندي جول-ماستي أنها تأمل في تطبيق نمط مماثل من الاتفاقات الإقليمية مع أمم أخرى عبر كندا. وذكر البيان المشترك أن هذا الاتفاق هو الأول من نوعه في ساسكاتشوان والأول الموقّع خارج أونتاريو.

خطوات لاحقة

ستحدّد مبادئ مجلس القبائل تفاصيل تنفيذ التمويل وبرامج الدعم. وقال آركاند إن المجلس سيدعم الأمم في إعداد خطة عمل للبرامج وتطبيقها، مع مرونة للسماح بتلقي الخدمات في المدن عندما لا تتوفر داخل الأمم.

يبقى التنفيذ العملي لتوزيع الأموال وبناء المرافق ومتابعة أثر البرامج أموراً ستتضح في الأشهر المقبلة مع بدء صرف التمويلات ووضع خطط العمل المحلية.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار