تنفَّذ على مواقع البناء في كيبيك إجراءات لحماية الأفعى البنية المهددة، لكن تقدير نتائج هذه الجهود يبقى معلقاً، إذ يصعب معرفة هل تكافح التدابير فعلاً من أجل الحفاظ على أعداد الأنواع المتضررة.
غياب سجل إحصائي على مستوى المقاطعة يجعل حصر الأفراد الناجين من الأفعى البنية أمراً غير ممكن حالياً، ما يعطل قدرة مسؤولي الحفظ والباحثين على قياس أثر الإجراءات المتخذة.
إجراءات في مواقع الأشغال لكنها غير مقَيَّسة
تتخذ فرق العمل على مواقع البناء تدابير تهدف إلى حماية الأفاعي عند اكتشافها أثناء الأشغال، وتتضمن هذه الجهود تنقيل حيوانات وفي أحيان أخرى تعطيل مؤقت لأنشطة معينة. غير أن تلك الجهود تظل صعبة التحقق من مدى فعاليتها لأن الأرقام الإجمالية لعدد الأفراد قبل وبعد التدخّل غير متاحة.
غياب سجل إحصائي إقليمي
لا يوجد سجل مركزي على مستوى المقاطعة يجمع بيانات عن تجمعات الأفعى البنية، وبالتالي لا يمكن مقارنة أعداد الأفراد على مدى الزمن أو تحديد الخسائر أو المكتسبات بدقة. هذا الواقع يجعل أي تقرير ميداني محدود القدرة على تأكيد نجاح أو فشل برامج الحماية.
تنفّذ إجراءات لحماية الأفعى البنية على مواقع البناء، لكن غياب سجل إحصائي إقليمي يمنع حصر أعداد الأفراد الناجية ويحول دون تقييم دقيق لنجاح هذه التدابير، ما يجعل نتائج جهود الإنقاذ غير قابلة للقياس حالياً.
محددات تقييم النتائج
من دون بيانات موثقة على مستوى المقاطعة، لا يمكن للجهات المعنية معرفة كم بقِي من الأفعى البنية بعد انتهاء الأشغال أو ما إذا كانت مواقع إنقاذ مؤقتة أدت إلى ارتفاع أعدادها أو خفضها. هذا العجز المعلوماتي يترك المسؤولية لتقارير ميدانية متفرقة لا تتسم بالشموليّة.
انعكاسات على جهود الحفظ
بمقتضى الوضع الحالي، تبقى قدرة القائمين على حماية الأفعى البنية محدودة في تقييم الأثر واتخاذ قرارات مستندة إلى أرقام دقيقة. استمرار غياب سجل إحصائي إقليمي سيبقي نتائج الإجراءات في خانة التخمين بدلاً من أن تكون قابلة للقياس والمتابعة.
تبقى الحاجة إلى بيانات موثوقة مؤكدة لكي يتضح ما إذا كانت جهود الحماية في مواقع البناء تُترجم فعلاً إلى إنقاذ مستدام للأفعى البنية المهددة.
المصدر: La Presse