الأحد، 11 أكتوبر 2026 15:18
كندا اليوم

فريق HELP team بشرطة إدمونتون يتحول لاستجابة ميدانية ويقود مسارات للتعافي

استجابة ميدانية جديدة

في صباح خريفي عند زاوية شارع 101 وشارع 106، تدخل فريق الشرطة وملاكه الاجتماعيان لوقف تدهور حالة رجل يُشار إليه باسم «لاري» بعد أيام بلا نوم وتعاطٍ متداخل للمخدرات. تدخل ميداني يقوم به HELP team التابع لشرطة إدمونتون مع ملاحٍ من جهات الخدمة الاجتماعية هدفه الأساسي الربط الفوري بخيارات الأمان الصحية وخدمات التعافي.

المشهد أعلاه يعكس تحولاً في عمل الفريق: بدلاً من الاستجابة الروتينية للحوادث، تتعاون عناصر الشرطة مع ملاحين متعاقدين من منظمات محلية في جولات ميدانية مشتركة لعرض خيارات مثل سحب السموم أو الإحالة إلى برامج إعادة التأهيل. في حالة «لاري» حاول الضباط والملاحون معرفة احتياجه والإجابة عن أسئلة حول دواء إنقاذ الجرعة (Narcan) وإمكانية دخول برامج تثبيت أو إزالة السموم.

كيف تعمل الاستجابة المشتركة

منذ يوليو 2026 انتقل نهج مشروع Human-centered Engagement and Liaison Partnership المعروف بفريق HELP team إلى «الاستجابة للمكالمات والمشاركة الميدانية»؛ نموذج مزدوج الوكالة يركّب عناصر شرطة إدمونتون مع ملاحين من منظمات مثل George Spady Centre وHope Mission وmaskokamik Society of Enoch Cree Nation وBent Arrow Traditional Healing Society.

العاملون الميدانيون يجلسون مع الأشخاص في الشارع، يقيمون المخاطر الفورية، ويعرضون حلولاً عملية تشمل النقل إلى مرافق تثبيت أو ترتيب إحالات إلى خدمة متخصصة. التناسق بين الضباط والملاحين يهدف لخفض الحواجز أمام قبول خدمات طبية واجتماعية قد تؤدي إلى بدء رحلة التعافي.

أرقام وأثر ميداني

سجّلت هذه الخطوة عملياً أكثر من 600 تفاعل ميداني منذ تحويل الاستراتيجية في يوليو 2026، بحسب التقرير الميداني. كما استقبل مركز التثبيت المتكامل (ISC) الذي افتُتح في 28 أغسطس، 195 شخصاً، من بينهم 18 حالة شملت ترتيب إحالة أو نقل إلى Alberta Recovery Centre.

منذ تحول الاستراتيجية في يوليو 2026 إلى «استجابة للمكالمات والمشاركة الميدانية» سجّل الفريق أكثر من 600 تفاعل ميداني، فيما استقبل مركز التثبيت المتكامل منذ افتتاحه في 28 أغسطس 195 شخصاً وأُحيل 18 منهم إلى مركز التعافي في ألبرتا.

النتائج الميدانية حتى الآن تظهر تفاوتاً بين قبول بعض المتعاملين للخدمات الفورية ورفض آخرين، لكن القاسم المشترك هو محاولة فتح مسارات واقعية للتثبيت والعلاج بدل الاقتصار على الإجراءات القانونية أو النقل العرضي. في ميدان الحادث مع «لاري»، شارك الضابط Kaleigh Nixon والملاح Kevin Austin في محادثة هدفت لتقييم استعداد الشخص للخضوع لبرنامج سحب السموم أو لخيارات دعم لاحقة.

المبادرة تسعى كذلك لربط العمل الميداني بمرافق ثابتة مثل ISC ومراكز التعافي في المقاطعة، وتأمل في تحويل اتصالات الشارع المباشرة إلى دخول فعلي في برامج علاجية بدلاً من بقاء الحالات بلا متابعة. نجاح هذا التحول يعتمد على قدرة الشركاء المجتمعيين وموارد مراكز التثبيت والتعافي لقبول التحويلات الميدانية حين يوافق الأشخاص عليها.

المصدر: Edmonton Journal

المزيد من الأخبار