الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 02:22
كندا اليوم

جوشوا كوتريك (Joshua Kutryk) يؤكّد مساهمة كندا في طليعة استكشاف الفضاء

مهمة في المدار

جوشوا كوتريك (Joshua Kutryk) يؤكّد مساهمة كندا في طليعة استكشاف الفضاء

رائد الفضاء الكندي Joshua Kutryk أكد أن تواجده على محطة الفضاء الدولية يبرهن قدرة كندا على المساهمة في طليعة استكشاف الفضاء. وكوتريك، البالغ من العمر 44 عاماً، دخل اليوم في مؤتمر صحفي في لونغوي، كيبيك، بعد أن أمضى أسبوعين من مهمة تستمر ستة أشهر.

انطلقت رحلة كوتريك إلى الفضاء في 1 أكتوبر ضمن طاقم ناسا Crew-13، ووصل إلى المحطة في أسرع زمن مسجّل حتى الآن، إذ استغرقت الرحلة أقل من ثماني ساعات للوصول إلى محطة الفضاء الدولية. خلال المؤتمر عرَض Kutryk تجربة فسيولوجية وهو يطفو داخل المحطة، وأوضح أن برنامجه يتضمن سلسلة تجارب وبحوث بالإضافة إلى أعمال صيانة أساسية.

تفاصيل المهمة وأنشطته

المهمة التي يشارك فيها Joshua Kutryk تستمر ستة أشهر، ويُفوَّض خلالها بإجراء تجارب علمية متعلقة بالفيزيولوجيا البشرية في الفضاء، والمساهمة في صيانة أنظمة المحطة. في الحدث الإعلامي في لونغوي أظهر رائد الفضاء جزءاً من أحد التجارب الفسيولوجية أثناء تجواله داخل المعيشة المدارية.

أشار التقرير إلى أن الرحلة أُنجزت بسرعة قياسية إلى المحطة مقارنة بالرحلات التقليدية، وأن جزءاً من مهام Kutryk سيتضمن أيضاً أعمال صيانة حاسمة تضطلع بها الفرق على متن المحطة لضمان استمرار تشغيل التجهيزات العلمية والتقنية.

وجود رائد الفضاء Joshua Kutryk على محطّة الفضاء الدولية، بعد انطلاقه في 1 أكتوبر مع طاقم ناسا Crew-13 في أسرع رحلة وصلت إلى المحطة، يبيّن قدرة كندا على المشاركة في التجارب العلمية والعمليات التقنية الحساسة ويعكس استمرارية إرثها الفضائي.

دلالات للحضور الكندي في الفضاء

يعتبر مسؤولو الفضاء أن مشاركة كندا عبر روّاد مثل Joshua Kutryk رسالة عملية تُظهر أن البلاد تحتفظ بقدرات تقنية وعلمية قابلة للمساهمة على مستوى المهمات الدولية. حضوره على المحطة وتقديمه لتجارب فسيولوجية وعمليات صيانة يقدّم دليلاً عملياً على استمرار هذا الدور.

ماذا ينتظر خلال الشهور المقبلة

خلال الأشهر القادمة، سيواصل Kutryk إجراء التجارب والبحوث المخططة، والمشاركة في أعمال صيانة تعتبر حاسمة لاستمرار التجارب العلمية على محطة الفضاء الدولية. التقرير أشار إلى أن نتائج هذه الأنشطة ستُجمع وتُحلل لاحقاً كجزء من البرنامج العلمي للمهمة.

تُعد مهمة هذا العام جزءاً من تعاون دولي يستند إليه حضور العلماء والمهندسين الكنديين في مشاريع الفضاء، ويمثل أداء الكنديين على متن المحطة استمراراً لوجودهم المؤثر في هذا المجال.

المصدر: The Globe and Mail

المزيد من الأخبار