أمرت قاضية فدرالية في سياتل ببقاء متهمة من ولاية واشنطن قيد الاحتجاز بعد اتهامها بـمساعدة مطلق النار المزعوم في هجوم مدرسي وقع في تومبلر ريدج بشمال بريتش كولومبيا في شباط/فبراير.
المتهمة، المدعوة James Cody Bryant وتبلغ من العمر 30 عاماً ومقيمة في بيلينغهام، ظهرت الثلاثاء أمام محكمة الولايات المتحدة الجزئية في سياتل. تقول دفاعها إنها تستخدم اسم Melody وتفضل ضمائر المؤنث (she/her). تواجه اتهامات بالتآمر مع المشتبه به الرئيسي، Jesse Vanrootselaar (18 عاماً)، وتقديم مساعدة لإعداد أو تنفيذ الهجوم المدرسي في بلدة التعدين.
مبررات القاضية لرفض الإفراج
القاضية Mary Alice Theiler قالت في مبررات قرارها إنها لم تتمكن من رؤية أي مجموعة من شروط الإفراج قد تخفف المخاطر التي قد تشكّلها المتهمة على نفسها أو على المجتمع، كما أعربت عن قلقها من احتمال تخلفها عن الحضور في جلسات لاحقة. بناءً على ذلك، أمرت ببقائها محتجزة حتى مواعيد محكمة لاحقة.
خلال جلسة المحكمة جلست المتهمة بين اثنين من مشرفي الخدمة Marshals، وحافظت على هدوئها العام، مع إظهار رد فعل محدود، وفي لحظة بدت وكأنها تمسح دموعها بمنديل.
القاضية أشارت إلى أنه لا يوجد مزيج من شروط الإفراج يمكن أن يضمن تقليل المخاطر على المجتمع أو ضمان مثول المتهمة في المستقبل، لذلك تقرر إبقاؤها رهن الاحتجاز لحين جلسات محكمة لاحقة.
خلفية الاتهامات والحالة القضائية
تتعلق التهم الموجهة إلى Bryant بالتآمر والمساعدة في تنفيذ إطلاق نار جماعي داخل مدرسة في بلدة تومبلر ريدج، وهي بلدة تعدين بشمالي بريتش كولومبيا شهدت الحادث في شهر فبراير. لم تتضمن جلسة الثلاثاء تفاصيل إضافية عن الأدلة أو جدول محاكمات محدد، واكتفت المحكمة بالإعلان عن استمرار الاحتجاز وانتظار جلسات قادمة.
ظهور المتهمة في محكمة الولايات المتحدة يأتي في سياق تحقيقات متقاطعة بين سلطات كندية وأمريكية، نظراً لأن المشتبه بمساعدته مقيم في الولايات المتحدة كذلك، بينما وقع الحادث في كندا. لم تصدر في جلسة الثلاثاء تصريحات جديدة من محامي الادعاء أو دفاع المتهمة حول نية تقديم طلب للإفراج بكفالة أو شروط بديلة.
تبقى تفاصيل الاتهامات والإجراءات المقبلة قابلة للتغيير مع استكمال المحاكمات والتحقيقات، وتنتظر الأطراف المعنية مواعيد جلسات لاحقة تحددها المحكمة الفدرالية في سياتل.
المصدر: The Globe and Mail