أعلنت مدينة مونتريال ووكالة النقل العامة خطة متكاملة لتعزيز أمن المترو تتضمن توظيف عناصر أمنية إضافية، تعزيز المراقبة الإلكترونية وإدماج فرق دعم اجتماعي داخل الشبكة، إلى جانب زيادة في الخدمة بنسبة 5% اعتباراً من عام 2027.
تشمل الحزمة استثماراً قدره 6.5 مليون دولار مخصّصاً لتوظيف مزيد من العريفات الخاصة، و3 ملايين دولار لتعزيز أنظمة المراقبة الإلكترونية. كما أعلنت المدينة عن تنسيق أوسع مع شرطة مونتريال وإدخال فرق اجتماعية بالتعاون مع سانت جون أمبولانس.
أرقام وجدول التنفيذ
وفقاً لما ذكره ديميتريوس جيم بيس، عضو اللجنة التنفيذية في مونتريال، ستضاف أكثر من 50 عريف شرطة خاص بحلول نهاية عام 2027. وقد ربطت السلطات هذه الخطوة برد فوري على شعور الركاب بانعدام الأمان داخل المحطات.
كما أعلن المسؤولون أن زيادة خدمة المترو بنسبة 5% ستدخل حيز التطبيق بدءاً من 2027، مع تركيز الجزء الأكبر من الإضافات على ساعات المساء لاستجابة لتغيير جداول التنقل لدى مستخدمي النقل العام. تُقدَّر تكلفة هذه الزيادة بحوالي 8 ملايين دولار.
دور الفرق الاجتماعية وشراكة سانت جون أمبولانس
ابتداءً من هذا الخريف، ستشارك منظمة سانت جون أمبولانس بتوفير فرق اجتماعية داخل المترو: فريقان يعملان يومياً طوال أيام الأسبوع خلال فصل الشتاء، وفريق واحد خلال أشهر الصيف. تهدف هذه الفرق إلى تقديم استجابة مناسبة لحالات المشردين والأزمات الشخصية دون الحاجة إلى تدخل الشرطة في كل موقف.
قالت عمدة مونتريال سورايا مارتينيز فرادا إن النهج الجديد يميّز بين أنواع الحالات لتقديم الاستجابة الأنسب: «إذا كان لديك شخص في وضعية تشرد أو أزمة شخصية، فهذا لا يستدعي بالضرورة حضور شرطة مونتريال؛ ربما تكون التدخلات من سانت جون أمبولانس أو فريق اجتماعي هي الأنسب.»
الحزمة تتضمن توظيف أكثر من 50 عريف شرطة خاص بحلول نهاية 2027، استثمار 6.5 مليون دولار لتوسيع قوة الأمن و3 ملايين لتطوير المراقبة الإلكترونية، إضافة إلى فرق تدخل اجتماعي من سانت جون أمبولانس تعمل طوال الشتاء.
من جهته، وصف برايان ناش من Trajectoire Québec واقع ركاب المترو بالقلق، قائلاً: «نعلم أن راكبًا من كل اثنين لا يشعر بالأمان في المترو.» وأكد أن زيادة الخدمة ووجود استجابة اجتماعية قد يساهمان في تحسين شعور السلامة لدى المستخدمين.
وأوضح ديميتريوس جيم بيس أن السلطات «ترد بوضوح على انعدام الأمان الذي يشعر به الناس»، مؤكداً أن مزيج التدابير الأمنية والاجتماعية يهدف إلى تقليل الحاجات إلى تدخل الشرطة في كل حالة.
ردود الفعل والاحتياجات المتبقية
رحّب دعاة النقل بالحزمة الجديدة كخطوة مهمة، لكنهم قالوا إن مزيداً من الاستثمار لازال مطلوباً، خاصة في خدمات الحافلات. وأشار بعضهم إلى أن تحسين أمن المترو يجب أن يقترن بتعزيز شبكة الحافلات لتأمين تنقل آمن وشامل للمستخدمين.
أعلنت المدينة والهيئات المعنية أن التطبيق التدريجي للتدابير سيستمر خلال العامين المُقبلين، مع متابعة مدى تأثيرها على شعور الركاب وسلامة الشبكة.
المصدر: Global News