السبت، 17 أكتوبر 2026 00:11
كندا اليوم

مارك كارني في كالغاري: مناشدة لرفض استفتاء ألبرتا والحفاظ على كندا

مناشدة للوحدة

مارك كارني في كالغاري: مناشدة لرفض استفتاء ألبرتا والحفاظ على كندا

استفتاء ألبرتا كان محور ظهور مارك كارني في كالغاري، إذ قاد حملة أخيرة يوم الخميس دعا خلالها أنصاره إلى التصويت من أجل الحفاظ على كندا داخل الاتحاد وإلى رفض الأسئلة التسعة الأخرى المطروحة في الاستفتاء.

اقتصر مضمون الحملة على دعوة واضحة: التصويت للحفاظ على وحدة الكونفدرالية الكندية مع رفض المقترحات الإضافية التي وضعتها حكومة المقاطعة. الدعوة استهدفت بشكل مباشر تسعة أسئلة قدمتها دانييل سميث، رئيسة حكومة ألبرتا.

حملة قصيرة في كالغاري

الحملة التي قادها كارني وُصفت بأنها تحرّك لحظة أخيرة في مسعى لتشجيع الناخبين على تبنّي موقف موحّد أمام الاستفتاء. الظهور جاء في كالغاري يوم الخميس وكان تركيزه إعلامياً وسياسياً على الرسالة المتعلقة باستفتاء ألبرتا.

دعوة مباشرة لرفض الأسئلة

حسب ما أعلن خلال الحملة، طالب كارني أن يصوّت الناخبون ليس فقط للحفاظ على المقاطعات داخل كندا، بل أيضاً لرفض كل من الأسئلة التسعة التي أعدتها قيادة ألبرتا. هذه الأسئلة قدّمتها دانييل سميث كجزء من عملية الاستفتاء التي تشغل الرأي العام المحلي.

قاد مارك كارني حملة أخيرة في كالغاري الخميس، داعياً أنصاره إلى التصويت للحفاظ على كندا ضمن الاتحاد، وطلب منهم التصويت بـ«لا» على الأسئلة التسعة الأخرى التي طرحتها رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث.

الموقف الذي ساد خطاب كارني ركّز على خيار واحد واضح أمام الناخبين: دعم استمرار الارتباط الاتحادي ورفض المقترحات الإضافية المطروحة في التصويت. لم تصدر في المادة تصريحات مفصّلة أخرى أو أرقام بشأن الاستجابة الشعبية للحملة.

جهة المبادرة والتحدي السياسي

الأسئلة التي دعا كارني إلى رفضها قدّمها مكتب دانييل سميث، وتشكّل جزءاً من حزمة استفتائية أثارت جدلاً في الساحة السياسية بالمقاطعة. موقف كارني جاء كمناشدة داعمة للحفاظ على كونفدرالية كندا وكمعارضة مباشرة لتلك المقترحات.

يبقى تصويت الناخبين هو الحاسم في تحديد مصير هذه الأسئلة، بينما تواصل الأطراف السياسية حملاتها وتوجيه رسائلها على الأرض وفي وسائل الإعلام.

المصدر: La Presse

المزيد من الأخبار