الأحد، 18 أكتوبر 2026 05:42
كندا اليوم

سفينة ملجأ في كيبك: قارب ÉcoMaris 2 يستقبل شباباً معرضين للتشرد هذا الشتاء

مأوى بحري مؤقت

سفينة ملجأ في كيبك: قارب ÉcoMaris 2 يستقبل شباباً معرضين للتشرد هذا الشتاء

قررت شركة ÉcoMaris تحويل أحد قاربيها غير القادر على الإبحار في مياه جليدية إلى سفينة ملجأ راسية في ميناء كيبك طوال فصل الشتاء. القارب الذي يحمل اسم ÉcoMaris 2 سيستقبل هذا الموسم شباناً بالغين وُصِفوا بأنهم معرضون للتشرد.

فكرة الاستفادة من أحد السفن جاءت كحل عملي لفصل الشتاء، عندما تمنع الجليد الحركية البحرية في نهر سانت لوران، ما يجعل القارب مؤهلاً للاستخدام كمأوى مؤقت بدل تركه عاطلاً عن العمل.

مبادرة تحويل السفينة

المبادرة تتضمن بقاء ÉcoMaris 2 مرسوياً في ميناء كيبك طوال فصل الشتاء وتحويل مساحاته الداخلية لاستقبال مجموعة من الشباب البالغين الذين هم في وضعية هشاشة سكنية. القرار هو من شركة ÉcoMaris التي تملك سفينين، واختارت تخصيص واحد منهما لغرض إنساني مؤقت.

خلفية الحاجة

تعزى الفكرة جزئياً إلى عدم قدرة القارب على الإبحار في مياه جليدية على نهر سانت لوران خلال أشهر البرد، ما دفع الشركة إلى إعادة التفكير في وظيفة السفينة خلال هذه الفترة وتوجيهها إلى خدمة المجتمع المحلي وتخفيف حدة التشرد المؤقت.

قررت ÉcoMaris تحويل سفينتها ÉcoMaris 2 إلى سفينة ملجأ راسية في ميناء كيبك طوال فصل الشتاء، لتوفير إقامة مؤقتة لشباب بالغين معرضين للتشرد، بعد أن أصبح القارب غير قابل للإبحار في مياه جليدية لنهر سانت لوران.

الطابع المؤقت والعملي للمشروع

المبادرة تقع في إطار حل عملي ومؤقت، يستغل موارد قائمة لتقديم مأوى طارئ خلال أشهر الشتاء. استخدام سفينة راسية يقلل الحاجة إلى تجهيز مبنى جديد ويستفيد من بنية قادرة على الإيواء بشكل سريع نسبياً.

لم تُعلن ÉcoMaris عن تفاصيل تشغيلية إضافية مثل عدد المستفيدين أو الجهة المشغلة داخلياً، لكن التحول يفتح مساراً لاستخدام موارد بحرية غير نشطة في مواجهة أزمة السكن المؤقتة.

يبقى القارب مرسوياً في ميناء كيبك خلال الفترة الباردة، في انتظار الإعلان عن أي تفاصيل تشغيلية أو شراكات محلية قد تُكمل هذه المبادرة خلال الأسابيع المقبلة.

المصدر: La Presse

المزيد من الأخبار