أُقيم مساء الاثنين 19 أكتوبر مجسّم تذكاري لراكبي الدراجات الذين فقدوا حياتهم في شوارع تورونتو، قرب تقاطع بلور ستريت ويست وإزلنغتون أفنيو في إيتوبيكو، بالتزامن مع استمرار إزالة مسارات الدراجات في المنطقة واحتجاج معارضي قرار حكومة دوغ فورد.
ودعت مجموعات مدافعة عن سلامة الطرق إلى تجمع في حديقة توم رايلي عند الساعة السادسة مساء الثلاثاء 20 أكتوبر. ويأتي التحرك وسط انقسام محلي بين من يرون المسارات ضرورية لحماية راكبي الدراجات، ومن يؤيدون إزالتها لتخفيف الازدحام.
دراجات حمراء لتخليد ضحايا الطرق
يتألف المجسّم من دراجات مطلية بالأحمر، رُتبت فوق بعضها بشكل يشبه الهرم بمحاذاة عمود كهرباء، مع دراجة منفردة مثبتة أعلى بقية المجسّم. وتتدلى منه زهور وجماجم بلاستيكية.
وتقول لافتة معلقة على العمود إن العمل أُقيم لتكريم الأرواح التي فُقدت في شوارع بلور ويونغ ويونيفرسيتي خلال نضال استمر 20 عاماً من أجل شوارع آمنة.
الأعمال تتقدم شرقاً رغم الاعتراضات
ظهر المجسّم بعد أسبوع من نجاح محتجين في دفع شاحنات العمل إلى المغادرة مساء 13 أكتوبر، بعدما وصلت لبدء إزالة مسارات الدراجات في إيتوبيكو. لكن الطواقم عادت في صباح اليوم التالي، وواصلت تفكيك البنية التحتية للمسارات باتجاه الشرق انطلاقاً من إزلنغتون أفنيو.
وخلال الأسبوع، تجمع معارضون على الأرصفة قرب العمال للاحتجاج على إزالة ما يعتبرونه بنية تحتية تنقذ الأرواح. واستخدم بعضهم أساليب عصيان مدني، منها الجلوس على الحواجز التي تسعى الطواقم إلى رفعها، أو دخول المسارات لعرقلة تنفيذ الأعمال.
وشهدت الاحتجاجات اعتقالات وتوجيه اتهامات بالإضرار بالممتلكات وعرقلة الشرطة. ويقول المحتجون إنهم يريدون جعل عملية التفكيك أكثر صعوبة للتعبير عن رفضهم للأعمال وتكلفتها البالغة 48 مليون دولار.
تجمع جديد وموقف محلي مؤيد للإزالة
تنظم مجموعة «سايكل تورونتو» (Cycle Toronto)، ومجموعة «أصدقاء وعائلات من أجل شوارع آمنة»، وجهات أخرى تجمع الثلاثاء. وقال المنظمون إنهم يريدون الاحتفاء بمرور أسبوع على دفع فرق العمل إلى المغادرة.
في المقابل، قالت مجموعة «بالانس أون بلور» إن أعضاءها احتفلوا بإزالة المسارات في إيتوبيكو. وترى المجموعة أن استخدامها لا يكفي لتبرير تقليص حارات السيارات، وأنها تزيد الازدحام على هذا الجزء من الطريق، حتى لو كانت مناسبة لمناطق أخرى في المدينة.
اقرأ أيضاً: العرب في Longueuil
المصدر: CityNews