Toronto

TDSB يلغي تصريح ورشة تعليمية عن العنصرية ضد الفلسطينيين وسط دعوات للتراجع

ألغى Toronto District School Board تصريح ورشة تعليمية كانت مخصصة لمناقشة العنصرية ضد الفلسطينيين، قبل موعدها، ما دفع مجموعات مناصرة إلى مطالبة المجلس بإعادة التصريح والسماح بعقد الجلسة.

وكانت الورشة مخصصة لموضوع anti-Palestinian racism، وهو مصطلح يشير إلى أشكال التمييز أو التحيز أو محو الهوية والتجربة الفلسطينية داخل المؤسسات أو النقاشات العامة أو البيئات التعليمية.

وقالت Anti-Racism Program of the CJPME Foundation إن الجلسة أُلغيت قبل يوم واحد فقط من موعدها، وإن التبرير المنسوب للقرار كان مرتبطًا باعتبار الموضوع “مثيرًا للانقسام”.

ودعت المجموعة TDSB إلى إعادة الجلسة التعليمية الملغاة، وضمان استمرار التدريب المتعلق بالعنصرية ضد الفلسطينيين، وإعادة تأكيد التزام المجلس بالإنصاف والتنوع والشمول.


القضية لا تتعلق بورشة واحدة فقط، بل بسؤال أوسع حول مكان مناقشة العنصرية ضد الفلسطينيين داخل المؤسسات التعليمية. فإلغاء جلسة تعليمية بسبب حساسيتها يفتح نقاشًا مباشرًا حول ما إذا كانت المدارس والمجالس التعليمية قادرة على معالجة قضايا الهوية والتمييز بطريقة منظمة، أم أن الخوف من الجدل سيؤدي إلى إسكات مواضيع كاملة.

وتقول المجموعة إن إلغاء الورشة يتعارض مع التزامات سابقة داخل TDSB لمعالجة هذا الملف، خصوصًا بعد خطوات اتخذها المجلس في 2025 بشأن محو الفلسطينيين في الحياة المدرسية والحاجة إلى تطوير تدريب مهني مرتبط بالموضوع.

وفي رسالة رسمية منشورة في يونيو 2025، قال TDSB إنه طلب من وزارة التعليم تطوير سلسلتين تدريبيتين إلزاميتين لقادة المجالس وأمناء المجلس: واحدة حول معاداة السامية في المدارس، وأخرى حول محو الفلسطينيين في الحياة المدرسية.

كما أشار TDSB في الرسالة نفسها إلى أن شكاوى حقوق الإنسان المرتبطة بالدين أو العقيدة تضاعفت خلال العام الدراسي 2023-2024، وأن البلاغات المرتبطة بالدين أو العقيدة شكّلت نحو 20% من البلاغات عبر بوابة Reporting Bias and Hate.

وأوضح المجلس أن حوادث anti-Palestinian racism لا تُسجل حاليًا بشكل صريح في بوابة البلاغات، لكنها قد تظهر ضمن فئات أوسع أو تُعبّر عنها المجتمعات المدرسية بطرق أخرى.

وتستند الدعوات المطالبة بإعادة الورشة إلى أن النقاش التعليمي المنظم حول العنصرية ضد الفلسطينيين لا يجب أن يُلغى لمجرد حساسيته، خصوصًا عندما تكون هناك شكاوى ومخاوف معلنة من محو الهوية الفلسطينية داخل الحياة المدرسية.

حتى الآن، لا توجد تفاصيل مؤكدة عن موعد بديل للورشة أو قرار نهائي بإعادة التصريح.