أعلنت الحكومة الكندية عن تعزيز دعم الأسر عبر زيادة مخصصات الأطفال ابتداءً من يوليو 2026، في خطوة تهدف إلى تخفيف أعباء تكاليف التربية اليومية. ستمنح مخصصات الأطفال لأسر كندا دفعات شهرية معفاة من الضريبة تصل في 2026–27 إلى 8,157 دولارًا لكل طفل دون سن 6 أعوام، وإلى 6,883 دولارًا لكل طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عامًا.
أعلنت وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة، لينا متليج دياب، نيابة عن وزيرة الدولة للأطفال والشباب آنا جايني، أن هذه الزيادة تمثل رفعًا قدره يصل إلى 160 دولارًا لكل طفل دون 6 أعوام، وإلى 135 دولارًا لكل طفل بين 6 و17 عامًا مقارنةً بالعام السابق، ما يهدف إلى مساعدة الأسر على تغطية نفقات السلع اليومية مثل المواد الغذائية والملابس ورعاية الأطفال.
مبالغ محددة وتأثيرها على الأسر
في المقابل، يوفر البرنامج دعمًا يصل إلى 8,157 دولارًا للطفل دون 6 أعوام و6,883 دولارًا للطفل من 6 إلى 17 عامًا خلال سنة البرنامج 2026–27. تستند قيمة المدفوعات إلى عوامل رئيسية منها عدد الأطفال وأعمارهم، وصافي دخل الأسرة المعدل للسنة السابقة.
كمثال توضيحي وارد في الإعلان، ستحصل أسرة لديها طفل واحد بعمر 5 أعوام وآخر بعمر 9 أعوام، ويبلغ دخلها الأسري المعدل 65,000 دولار، على نحو 11,430 دولارًا في 2026–27، أي ما يقرب من 400 دولار أكثر مما كانت تتلقاه في 2025–26.
حجم الدعم وعدد المستفيدين
تقدّم مخصصات الأطفال دعمًا لحوالي 3.6 مليون أسرة على مستوى كندا، وتغطي قرابة 6 ملايين طفل من خلال نحو 30 مليار دولار سنويًا مدفوعات معفاة من الضريبة. وفي نوفا سكوشا وحدها، توفر المخصصات أكثر من 761 مليون دولار لمساعدة نحو 96,000 أسرة سنويًا.
مخصصات الأطفال مفهرسة سنوياً وفق التضخم منذ 2018 وتُطبق ابتداءً من 1 يوليو. في 2026–27 يصل الدعم إلى 8,157 دولارًا للطفل دون 6 أعوام و6,883 دولارًا للأطفال من 6 إلى 17 عامًا، وتدعم نحو 3.6 مليون أسرة في كندا.
بحسب الإعلان، ساهم البرنامج في إخراج مئات الآلاف من الأطفال من دائرة الفقر ووضع المزيد من المال مباشرة في جيوب الأسر التي تحتاجه أكثر. يذكّر البيان أن المدفوعات شهرية ومعفاة من الضريبة، ما يعزز القوة الشرائية للأسر على مدار العام.
آلية التعديل والفترة الزمنية
تمت ملاحظة أن مخصصات الأطفال تُعدُّ سدادًا مرنًا يستجيب لتكاليف المعيشة: إذ يتم ربطها سنويًا بمؤشر التضخم منذ 2018، ويبدأ سريان مؤشر الزيادة في الأول من يوليو ليتوافق مع سنة البرنامج التي تمتد من 1 يوليو حتى 30 يونيو من كل عام.
توضح الوزارة أن مقدار ما يتلقاه كل رب أسرة يعتمد على العناصر المعلنة سابقًا، ولا توجد تغييرات في آلية الأهلية سوى تلك المتعلقة بالتأقلم مع التضخم وتوقيت بدء السنة المالية للبرنامج.
مواقف رسمية وردود فعل
قالت وزيرة الدولة للأطفال والشباب، آنا جايني، في تصريح مرفق بالإعلان إن الزيادة ستساعد 3.6 مليون أسرة كندية على تغطية النفقات اليومية مثل اللوازم المدرسية والملابس والمواد الغذائية، معتبرة أن الاستثمار في الأطفال هو «استثمار في مستقبل كندا». كما وصفت لينا متليج دياب المخصصات بأنها دعم جوهري للأسر ويعطي كل طفل فرصة أفضل للازدهار من خلال الحفاظ على وتيرة المدفوعات مع التضخم.
تأتي هذه الخطوة الحكومية في سياق جهود متواصلة لدعم الأسر وتمكينها اقتصاديًا عبر مدفوعات مباشرة تستهدف خفض الضغوط المالية على الأسر ذات الدخل المتوسط والمنخفض، لا سيما مع ارتفاع تكاليف المعيشة في السنوات الأخيرة.
لأصحاب الأسر المعنية، تبقى المبالغ الفعلية التي ستودع في حساباتهم رهينة بحجم الأسرة وأعمار الأطفال ودخل الأسرة المعدل للسنة السابقة، ويُنصح بالاطلاع على إشعارات وكالة الضرائب الكندية أو حساباتهم عبر الخدمات الإلكترونية لمعرفة تفاصيل المدفوعات الفردية.