أوتاوا — سيتقابل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع رئيس الوزراء مارك كارني في سانت بيير الأسبوع المقبل لبحث تعزيز شراكات في مجالي الطاقة والدفاع. تُعد الزيارة جزءاً من جدول أعمال دبلوماسي ممتد يتضمن مواضيع تقنية واستراتيجية.
قال مكتب رئيس الوزراء إن كارني سيسافر إلى الإقليم الفرنسي قبالة سواحل نيوفاوندلاند في 20 سبتمبر لعقد محادثات تشمل الطيران والطاقة والمعادن الحرجة، كما ستتطرق المباحثات إلى الأقمار الكمومية والحوسبة الفائقة. وأكد كارني أن البلدين يشتركان في تاريخ وقيم مشتركة وأن العمل المشترك يحقق منفعة للطرفين.
محاور اللقاء
ستركز المباحثات الرسمية على توسيع التعاون في قطاعي الفضاء والدفاع، مع اهتمام خاص بقطاع الطيران والقدرات الدفاعية المرتبطة به. إلى جانب ذلك، ستكون الطاقة والمعادن الحرجة محط اهتمام مشترك نظرًا لدورهما في سلاسل الإمداد والتكنولوجيا المتقدمة.
تتضمن المواضيع التقنية المقررة للأجندة بحث استخدام الأقمار الكمومية وتطوير قدرات الحوسبة الفائقة التي تؤثر على الأمن القومي والقدرات الصناعية. ويرتبط هذا النقاش بإمكانات مشتركة في البحث والتطوير وتقاسم البنية التحتية الحساسة.
يقول مكتب رئيس الوزراء إن كارني سيتوجه إلى سانت بيير-إت مكيليون في 20 سبتمبر لإجراء محادثات مع الرئيس إيمانويل ماكرون حول الطيران والطاقات والمعادن الحرجة، وستشمل أيضاً الأقمار الكمومية والحوسبة الفائقة في إطار تعاون يعكس التاريخ والقيم المشتركة ويستهدف منافع متبادلة.
جدول الرحلة والالتزامات الإقليمية
تعقب زيارة سانت بيير جولة أوروبية لكارني تستمر لثلاثة أيام، يلتقي خلالها نظيره من المملكة المتحدة للمرة الأولى هذا الأسبوع. كما من المقرر أن يخاطب البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ ويحضر خطاب حالة الاتحاد الأوروبي خلال الرحلة.
تأتي هذه الزيارة بعد انشغال كارني بأجندة داخلية ودولية مزدحمة، إذ يستضيف قمة استثمارية لمدة يومين في تورونتو يومي الاثنين والثلاثاء قبل المغادرة إلى أوروبا، ما يربط بين مبادرات اقتصادية واستراتيجية على الساحتين المحلية والدولية.
إعلان موعد الزيارة على 20 سبتمبر ووصف الأولويات يوضح اهتمام الحكومة بتقوية روابط عمل مع فرنسا في مجالات تقنية وحيوية، مع إبراز أهمية التنسيق الدولي في مواجهة تحديات الإمداد والأمن السيبراني والقدرات الدفاعية.