يشكو سكان حيّ في مدينة Beauharnois من روائح مزعجة ناجمة عن “صرف صحي” يُفرغ منذ نحو عامين في مياه بحيرة سانت-لويس، وفق تحقيق صحفي أعدّه هوغو جونكاس ومارتن تريمبلاي. المشهد الذي قد يبدو جميلاً من الواجهة يغلبه الآن انزعاج دائم للسكان المحليين.
يقول التقرير إن التصريفات الصحية تصل مباشرة إلى مقربة من مساكن السكان، الذين تجد أمامهم مهمة تنظيف آثار هذه التصريفات على ممتلكاتهم ومناطقهم العامة، بينما ظلت المدينة ترفض الاعتراف بوجود مشكلة حتى وقت قريب.
معلومات التحقيق ومضمون الشكاوى
يوضح التحقيق أن “صرف صحي” يُفرغ في بحيرة سانت-لويس منذ نحو سنتين، بما يضع مياه الواجهة المائية وساكنيها في مواجهة رائحة وانزعاج عملي يومي. السكان الذين تحدث عنهم الملف ليس لديهم خيار سوى التدخّل لتنظيف ما تتركه هذه التصريفات.
حتى الآن، لم يتضمن التحقيق تصريحات مؤكدة من مسؤولي البلدية أمام العامة، ويشير فقط إلى أن المدينة كانت ترفض الاعتراف بالمشكلة علنًا إلى أن تغيّر الموقف مؤخراً بحسب ما جاء في الملف.
تقرير تحقيق صحفي أعدّه هوغو جونكاس ومارتن تريمبلاي يؤكد أن رمي مياه الصرف الصحي في بحيرة سانت-لويس مستمر منذ نحو عامين، وأن السكان المحليين يضطرون لتنظيف آثار هذه التصريفات بينما المدينة رفضت الاعتراف بالمشكلة حتى وقت قريب.
تداعيات محلية وإجراءات مرتقبة
يعكس ما يصفه السكان من روائح ومخلفات أثرًا مباشرًا على جودة الحياة في الواجهات المائية، ويضع هذا الملف تساؤلات حول إجراءات الرصد والمعالجة. حتى الآن، يظهر أن مشكلة “صرف صحي” بقيت متداخلة مع مسؤوليات البلديات والجهات المعنية دون حل واضح معلن.
يبقى ما كشفه تحقيق جونكاس وتريمبلاي مادة متابعة للمهتمين بالبيئة وخدمات الصرف الصحي المحلية، في انتظار توضيحات رسمية أو خطوات عملية من المدينة والجهات المسؤولة لمعالجة ما يشتكي منه السكان.