أعلن وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة، مارك ميلر، في تورونتو عن إطلاق حملة تسويقية مبتكرة لبرنامج التجربة الدولية تستهدف الشباب الكندي، بهدف تعريفهم بفرص العمل والسفر المتاحة في دول شريكة. الحملة تجمع بين أجنحة تفاعلية ميدانية وتجربة رقمية تهدف إلى تمكين الشباب من تصور الحياة والعمل في الخارج.
برنامج التجربة الدولية يتيح للشباب الكندي بين 18 و35 عاماً الحصول على تصاريح عمل مؤقتة في أكثر من 35 دولة وإقليماً شريكاً، وفق اتفاقيات تبادلية تسمح أيضاً لشباب دول أخرى بالقدوم والعمل في كندا. الحملة الجديدة تهدف إلى إبراز هذه الإمكانيات عملياً عبر معارض ومحتوى رقمي.
أجنحة ميدانية وتجربة رقمية متاحة وطنياً
على مدى الأسابيع المقبلة ستظهر أجنحة تفاعلية في ساحات الطعام وقاعات الطعام في تورونتو وفانكوفر، تعرض عناصر من ثقافة وخبرات وأسلوب الحياة وفرص العمل في خمس دول شريكة هي: بلجيكا وفنلندا وإيطاليا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا. بالنسبة لمن لا يستطيع الحضور، توفر التجربة الرقمية وصولاً وطنياً وتطابق المستخدمين مع ثلاث وجهات على الأقل بناءً على تفضيلاتهم واهتماماتهم.
التجربة الدولية تسعى من خلال هذا المزيج بين الميداني والرقمي إلى منح الشباب صورة واضحة عن كيف يمكن أن تبدو حياتهم المهنية والشخصية أثناء تجربة عمل وسفر في الخارج، وما الذي قد يعودون به من مهارات وشهادات قابلة للتطبيق في سوق العمل الكندي.
الحملة تجمع بين أجنحة ميدانية تفاعلية في ساحات الطعام بتورونتو وفانكوفر وتجربة رقمية متاحة وطنياً، وتُطابق المستخدمين مع ثلاث وجهات على الأقل من دول شريكة، لتمكين الشباب (18–35) من فرص العمل والسفر.
مواقع وتواريخ الفعاليات الميدانية
تنطلق الأجنحة الميدانية في تورونتو من 13 إلى 16 فبراير في The Well، ثم من 19 إلى 22 فبراير في Chefs Hall. وفي فانكوفر تُعرض من 6 إلى 9 مارس في The Amazing Brentwood، ثم من 13 إلى 16 مارس في CF Richmond Centre. التجربة الرقمية ستبقى متاحة لمستخدمي البرنامج على مستوى كندا طوال فترة الحملة.
هدف الحملة وتأثيرها المتوقع
تؤكد وزارة الهجرة أن الهدف ليس مجرد الترويج للسفر والعمل خارج كندا، بل تمكين الشباب من اكتساب مهارات وخبرات عملية تزيد من قدرتهم على المنافسة في سوق العمل. من خلال المعارض الرقمية والميدانية، يسعى البرنامج إلى تعريف عدد أكبر من الشباب بآلية المشاركة في برنامج التجربة الدولية وفرصه المتبادلة مع دول العالم.
يبقى التسجيل في برنامج التجربة الدولية مشروطاً بالشروط والأعمار المنصوص عليها في الاتفاقيات التبادلية، وتعمل الحملة كمدخل تعريفي يسمح للشباب بالتعرف على الوجهات المتاحة وإمكانيات العمل والثقافة المحلية قبل اتخاذ قرار السفر والعمل بالخارج.