أعرب رجل الدولة المحافظ المخضرم بريستون مانينغ عن دهشته من تصوّر بعض الرأي العام خارج ألبرتا أن دانييل سميث انفصالية، على الرغم من دعمها العلني للاتحاد الكندي. مانينغ قال إنه شاهد استطلاعات رأي خارج المحافظة تُظهر هذا التصور، لكنّه اعتبره مفاجئاً.
وجاءت تصريحات مانينغ خلال ترويج منتدى رقمي ثنائي الأيام سيشارك في استضافته ويبدأ في 19 سبتمبر، وجاء فيها أنه لا يَعلم من كان أكثر صراحة في الدعوة إلى ألبرتا قوية وكندا موحدة من دانييل سميث خلال السنوات الماضية. سميث ستتحدث في المنتدى عن نمو ألبرتا واستمرارها كإقليم قوي وذو سيادة داخل كندا.
المنتدى ومحوره
المنتدى المسمى “التجمع لألبرتا والغرب” سيكون منصة افتراضية تستمر يومين وتستضيف حججاً معارضة ومؤيدة للانفصال، بهدف تزويد الناخبين بمعلومات حول استفتاء ألبرتا. مانينغ قال إن الكنديين سيحصلون على فرصة لرؤية موقف سميث بشكل أوضح من خلال مشاركتها في هذا الحدث.
سميث أُعلنت عن استفتاء في 19 أكتوبر يشمل سؤالاً عن بقاء ألبرتا في كندا أو ما إذا آن الأوان لإجراء استفتاء ثانٍ ملزم لبدء الإجراءات القانونية للفصل. السؤال عن الانفصال هو واحد من عشرة أسئلة سيتصوّت عليها سكان ألبرتا، بينما تركز التسعة الأخرى على قضايا الهجرة والدستور.
مانينغ يقول إن دانييل سميث كانت على مدى سنوات من أكثر الأصوات صراحة في الدفاع عن ألبرتا القوية وكندا الموحدة، وأن حديثها في المنتدى الرقمي سيبرز رؤيتها حول مواصلة نمو ألبرتا كإقليم قوي وذو سيادة داخل كندا.
موقف المعارضة والانتقادات
من جهة أخرى، يتهم منتقدو سميث، ومن بينهم حزب المعارضة الديمقراطي الجديد، الرئيسة، بأنها تتيح وتمدّ من شرعية مطالب مجموعة صغيرة من المنفعلين لتجنب استفزاز قِوى انفصالية متشددة داخل حزبها المحافظ المتحد. ينفي منتقدوها أن يكون الاستفتاء وسيلة لحل مشاكل أوسع ويقولون إنه قد يضخم مشاعر سلبية لدى أقلية.
مانينغ، البالغ من العمر 84 عاماً، هو زعيم المعارضة الفيدرالية الأسبق ومؤسس حزب الإصلاح. تعليقاته يوم الأربعاء جاءت أثناء فعالية ترويجية للمنتدى الذي يبدأ في 19 سبتمبر، وهو الحدث الذي من المتوقع أن يستمع إلى وجهات نظر متعددة حول مستقبل العلاقة بين ألبرتا وباقي كندا.
سيكون على الناخبين في ألبرتا متابعة النقاشات خلال الأسابيع المقبلة، مع اقتراب موعد الاستفتاء في 19 أكتوبر والأسئلة العشرة التي دعا إليها حكومة المقاطعة، بما في ذلك سؤال الانفصال وتعديلات تتعلق بالهجرة والدستور.