الإثنين، 21 سبتمبر 2026 04:03
كندا اليوم

مجلس مدينة كالغاري يحسم مسار الخط الأخضر عبر وسط المدينة الثلاثاء

مسار وسط المدينة

مجلس مدينة كالغاري يحسم مسار الخط الأخضر عبر وسط المدينة الثلاثاء

سيصدّق مجلس مدينة كالغاري يوم الثلاثاء على المسار النهائي لـالخط الأخضر داخل قلب المدينة، بعد أشهر من المناقشات ومعارضة بعض أصحاب الأعمال المتأثرة. القرار يتناول خياراً يقضي بتسيير القطارات على مستوى الشارع عبر 10 Avenue S.W. من مركز الفعاليات في فيكتوريا بارك وحتى محطة تنتهي بين 1 و2 Street S.W.

اللجنة المعنية بالمشروع أيدت في وقت سابق هذا الشهر أحد ثلاثة مسارات مطروحة بعد عامين من النقاشات. المسؤولون وصفوا الخيار المقبول بأنه يتماشى مع حدود الميزانية المتاحة، في حين تبقى مخاوف المتاجر والمحلات حول تأثيرات التنفيذ العملي على الوصول والوقوف وعمليات التوصيل.

لماذا اختير هذا المسار؟

الخيار الذي أوصى به مسؤولو المشروع يقضي بتشغيل القطارات شرق-غرب على مستوى الشارع عبر 10 Avenue S.W. وصولاً إلى محطة بين 1 و2 Street S.W. وفق ما عرضته اللجنة. وصف ويلم كلومبنهاور، المستشار المستقل في أبحاث النقل، الخيار بأنه «الوحيد الذي يتسق مع حدود الميزانية». وأوضح أن هذا المسار يترك خيارات مستقبلية مفتوحة للتطوير.

الخطة الأصلية كانت تتضمن أنفاقاً تحت مركز المدينة، لكن هذه الفكرة ألغيت بعد أن سحبت المقاطعة مساهمتها البالغة 1.5 مليار دولار نتيجة تصاعد تكاليف المسار. المحور البديل المفضّل من المقاطعة كان سيعلّي المسار فوق 10 Avenue عبر حي Beltline ثم يتجه شمالاً على طول 2 Street S.W. وقد كان هذا التوجه سيجلب أكبر عدد من الركاب لكنه قريبٌ من أن يتجاوز الميزانية الحالية بمليار دولار.

قَلَق أصحاب الأعمال وتأثيراته

أصحاب متاجر ومطاعم تقع على امتداد 10 Avenue أعربوا عن قلقهم من أن وجود سكة حديد خارج أبوابهم سيؤثر على عملياتهم اليومية. جيف ألان، مالك حانة ومصنع جعة «Bottlescrew Bills» الواقعة على زاوية 10 Avenue و1 Street S.W. قال إنه لم يحصل على إجابات كافية من مسؤولي المدينة عن أسئلة تتعلق بإدارة مواقف السيارات وتسليم البضائع وموقع التحويلات التي تسمح بمرور القطارات ذهاباً وإياباً عبر التقاطعات أمام محله.

في محاولة لفت الانتباه ونقل صوت الأعمال الصغيرة، ألان بدأ تصنيع بيرة جديدة حملت اسم «Death Sentence» وظهرت على ملصقها صورة قطار أخضر أمام حاصد أرواح. كما أقام لعبة كبيرة على شكل «Guess Who» تضم شخصيات تُشبه أعضاء من المجلس البلدي ومسؤولين إقليميين.

أصحاب المحلات على امتداد 10 Avenue يعبّرون عن مخاوف عميقة بشأن وصول السيارات والوقوف وعمليات التوصيل، ويخشون أن يترك مسار الخط الأخضر على مستوى الشارع آثاراً تشغيلية واجتماعية تمتد لأجيال، بينما لا تزال إجابات المسؤولين غائبة.

رد إدارة المشروع ومطالب التعديل

ويندي تاينان، مديرة مشروع الخط الأخضر، قالت إن المزيد من الاجتماعات والإجابات لأصحاب الأعمال والسكان ستأتي بعد قرار المجلس. وأضافت أن فرق المشروع «ستبدأ بالتأكيد في ترتيب لقاءات مع أصحاب الأعمال والمالكين والمجموعات المجتمعية المتأثرة» لتوضيح تفاصيل التنفيذ وإجراءات التخفيف.

وقد أدت مخاوف الجوار وأصحاب المصالح إلى تبنّي تعديل اقترحه عضو المجلس عن الدائرة الثامنة ناثانيال شميدت خلال مناقشة اللجنة سابقاً. ينص الاقتراح، إذا أقرّه المجلس، على إعداد «خطة شاملة للمجال العام والحركة والمساحات الشارعية» لمسار الخط على طول 10 Avenue، وذلك لتقييم كيف يمكن أن يستفيد منه المتأثرون ويُحفظ استمرار أعمالهم.

قال شميدت إن المنطقة تحتاج إلى تجديد وإن الخطة ستوفر لمجلس المدينة رؤية واضحة للعمل، مؤكداً توقع صدور تقرير يقدّم تفاصيل هذه الرؤية في أوائل العام المقبل. أما بالنسبة للقرار النهائي، فسيظهر أثره مباشرة على شكل الترتيبات المستقبلية للمشروع وجدول لقاءات التواصل مع المجتمع المحلي.

المزيد من الأخبار