الخميس، 22 أكتوبر 2026 11:14
كندا اليوم

غرفة تجارة إدمونتون تطالب بإعادة ترتيب أولويات البلدية وتركيز الإنفاق على الصيانة

تقرير بديل

غرفة تجارة إدمونتون تطالب بإعادة ترتيب أولويات البلدية وتركيز الإنفاق على الصيانة

أصدرت غرفة تجارة إدمونتون تقريرًا بديلًا بعنوان «Back on Track» تطالب فيه مجلس المدينة بإعادة ترتيب أولويات البلدية نحو الحفاظ على الموجود قبل الشروع في مشاريع بنية جديدة. التقرير يوصي بتقليل الإنفاق الرأسمالي المؤسسي والتركيز على صيانة الطرق والمرافق الحالية، إلى جانب إجراءات تمويلية جديدة للمراكز والخدمات.

الغرفة تطالب أيضًا باستئناف خطة بيع حقوق تسمية المراكز الترفيهية ومرافق المدينة، ورفع رسوم دخول الزوار من خارج المدينة لبعض المرافق مثل حديقة الحيوان، والسعي إلى شراكات لتسريع تطوير أراضٍ كبيرة مثل موقع مطار سِتي سنتر السابق المعروف ببلاشفورد.

أمثلة محلية ودعوات للترشيد

استشهد التقرير بقصص مواطنين معنيين، من بينهم بوب ووكر، الذي يعيش قرب ممشى فيكتوريا بروميناد ويعارض خطة البلدية لهدم وتجديد الممشى بالكامل في إطار جدول متوقع بين 2026 و2028. ووكر يقول إنه لا يرى حاجة لإعادة بناء كاملة وأن ما يحتاجه الممشى هو صيانة طفيفة فقط.

هذه الحالات تستخدمها الغرفة لتوضيح وجهتها: أن الإنفاق يجب أن يوجه نحو الحفاظ على ما هو قائم بدلاً من إطلاق مشاريع كبرى قد تكون قابلة للتأجيل. الغرفة ترى أن إعادة ترتيب الأولويات سيوفر موارد لمعالجة احتياجات أخرى ملحّة.

مقترحات مالية وتشغيلية محددة

يتضمن التقرير مقترحات عملية متعددة، من بينها:

– إعادة فتح خيار بيع حقوق التسمية لمراكز الترفيه وغيرها من المرافق البلدية لتوفير دخل إضافي.

– فرض رسوم أعلى على المقيمين خارج المدينة مقابل استخدام بعض المرافق المملوكة للمدينة، مثل حديقة الحيوان، كمصدر إيراد إضافي.

– البحث عن شركاء خاصين أو مؤسساتية لتنشيط وتسريع تطوير بلاشفورد، التي لا تزال تتضمن فترات طويلة من أراضٍ غير مطورة على موقع مطار سِتي سنتر السابق.

– تأجيل بعض مشاريع البنية التحتية الجديدة وترك التركيز على صيانة الأرصفة والطرقات والمرافق لخفض تكاليف رأس المال الحالية.

يدعو تقرير «Back on Track» إلى إعادة ترتيب الأولويات المالية: إيقاف بناء بنى تحتية جديدة مؤقتاً وتوجيه الميزانيات لصيانة الطرق والممرات ومراكز الترفيه، والبحث عن شراكات لتسريع تطوير أراضٍ كبرى مثل منطقة بلاشفورد، وفرض رسوم أعلى على زوار من خارج المدينة.

دور الحكومة الإقليمية ومسؤولياتها

دوج غريفيثس، رئيس غرفة التجارة والمذكور في التقرير، شدد على أن على المدينة تقليل الإنفاق في الاختصاصات التي يرى أن المقاطعة يجب أن تتحملها، مثل التعامل مع التشرد ومكافحة الاضطرابات الاجتماعية. غريفيثس، وهو الوزير السابق لشؤون البلدية في ألبرتا، دعا إلى لقاء أو قمة بين المقاطعة والبلديات لمناقشة تخصيص موارد أوسع للتعامل مع هذه القضايا.

غريفيثس قال إن المقاطعة أضافت استثمارات جديدة في مجالات مثل الأمن والصحة العقلية لكنه أشار إلى الحاجة لمزيد من التنسيق، موضحًا أن العبء يقع على المواطنين والأعمال في المجتمعات المحلية في مواجهة الجرائم وتكاليف التأمين الأمني الإضافية ومعالجة الأضرار.

استجابة الغرفة وخطوات قادمة

قال غريفيثس إن الغرفة ستستمر في عرض توصياتها على المجلس العام وفي الاجتماعات المرتقبة لميزانية الخريف خلال شهري أكتوبر ونوفمبر لتأمين انتباه صانعي القرار وتأكيد حضور وجهات نظر القطاع التجاري في المناقشات. وأكد أن الغرفة استثمرت وقتًا كبيرًا لإعداد التقرير وتأمل أن يتعامل المجلس بجدية مع المقترحات.

التقرير يمثل دعوة واضحة لإعادة توجيه الإنفاق العام في إدمونتون، مع تركيز خاص على أولويات البلدية المتعلقة بالحفاظ على الأصول القائمة، وفتح مصادر تمويل بديلة، ومحاولة نقل بعض العبء المالي على زوار من خارج المدينة وشركاء خارجيين لتسريع مشاريع التطوير.

المصدر: Edmonton Journal

المزيد من الأخبار