الخميس، 22 أكتوبر 2026 06:43
كندا اليوم

مظاهرة منقبة لليمين الأبيض قرب الموقع السابق للمدرسة الداخلية في كاملوپس

رسالة مكروهة

مظاهرة منقبة لليمين الأبيض قرب الموقع السابق للمدرسة الداخلية في كاملوپس

نُفذت يوم الأحد مظاهرة منقبة قرب الموقع السابق لمدرسة داخلية في منطقة كاملوپس، بريطانية كولومبيا. السلطات تتلقى تقارير عن ظهور مجموعة من الأفراد المموّهين يرتبطون بما يُعرف بـSecond Sons Canada، والشرطة الفدرالية تحقق في الحادث بعد ورود أنباء عن رفع لافتة تحمل عبارة استفزازية فوق طريق ترانس-كندا.

قيادة القبيلة المحلية أكدت أنها وثّقت رؤية أفراد مرتبطين بهذه المجموعة داخل المجتمع، ووصفت وجودهم ونشاطهم بأنه يثير قلقاً شديداً وتتعامل معه بجدية. الحزب السياسي المحلي ونواب البرلمان أدانوا التظاهرة، في حين لم يصدر حتى الآن إعلان عن اعتقالات أو اشتباكات.

وقائع التظاهرة واللافتة

حسب تقارير محلية، تجمع عدد من الأفراد المنقّبين على أراضٍ قرب الموقع السابق للمدرسة الداخلية في منطقة تكملوبس تي سكوِبِمِك، بينما تم رفع لافتة حملت عبارة استفزازية باللغة الإنجليزية فوق طريق رئيسي يمر بجوار الموقع. لا توجد معلومات مؤكدة عن عدد المشاركين أو عن تنظيم العملية داخلياً.

أحد عناصر المجموعة قيل إنهم ارتدوا أقنعة لحماية هوياتهم، وهو أمر تبرره المجموعة على موقعها الرسمي بأنه إجراء لحماية أعضائها من خصومهم. لم ترد المجموعة على طلبات للتعليق حتى وقت إعداد النشرة.

ردود رسمية ومحلية

القيادة القبلية في تكملوبس تي سكوِبِمِك أعربت عن قلقها من وجود أفراد مرتبطين بأيديولوجيات التفوق الأبيض داخل المجتمع، وأكدت أن الرئيس والمجلس يتعاملان مع الحادث بجدية. نائب البرلمان عن دائرة كاملوپس-تومبسون-كارِيبُو دان على مواقع التواصل الاجتماعي معارضاً ظهور المناصرين المنقّبين، ودعا إلى عدم عودتهم.

قوات الخيالة الملكية الكندية (RCMP) فتحت تحقيقاً في التقارير التي وصلت إليها بشأن التظاهرة واللافتة، وفق ما أُبلغ. حتى الآن لم تصدر شرطة الخيالة تفاصيل عن أي تحقيقات جنائية محددة أو عن وجود تبعات قانونية فورية.

وجود أفراد مرتبطين بـSecond Sons Canada داخل مجتمعنا وتوثيقهم يثير قلقاً عميقاً، والرئيس والمجلس يتعاملان مع هذا النشاط بجدية. ندرك الخوف والغضب والقلق الذي قد يسببه هذا لأعضائنا والناجين والعائلات، وسنتخذ إجراءات لحماية مجتمعنا.

من هي المجموعة وكيف تصف نفسها؟

المجموعة المذكورة تأسست عام 2024 وتصفها صفحاتها بأنها نادٍ قومي للرجال يركّز على الصحة واللياقة والأخوّة والنشاط. على موقعها توضح أن أعضائها يرتدون أقنعة لحماية هوياتهم ومنع خصومهم من جمع معلومات. في تقارير عن مشاركات سابقة رُبطت أيديولوجياً بعناصر التفوق والهوية البيضاء.

لم ترد المجموعة على طلبات للتعليق في اليوم التالي للحدث، وهو ما ترك كثيرين يسألون عن خلفيات التحرك وعن مدى تنسيق هذه الظهورات وما إذا كانت تمثل تهديداً منظماً أم احتجاجات معزولة.

خلفية: اكتشاف القبور غير المميّزة وتطور لغة القيادة القبلية

قبل خمس سنوات أعلنت قيادة تكملوبس تي سكوِبِمِك أنها اكتشفت مئات القبور غير المعبّدة بالقرب من المدرسة الداخلية السابقة باستخدام رادار مخفي التحسس، وهو إعلان أثار صدمة وطنية ودولية. منذ ذلك الإعلان، عدّلت القيادة لاحقاً وصفها للتسجيلات العلمية ووصفت النتائج لاحقاً بأنها شذوذات، وفق بيانات صادرة عن الإدارة القبلية.

يُنظر إلى أي استهداف رمزي لمواقع المدارس الداخلية أو أي تذكير بانتهاكات الماضي على أنه أمر حساس للغاية داخل المجتمعات المحلية. لذلك أثار ظهور مجموعات تحمل رسائل استفزازية ردود فعل استنفار وقلق وطلبات واضحة من المجتمع للمساءلة والحماية.

التحقيقات الجارية من قبل شرطة الخيالة الملكية والردود الرسمية من القيادة القبلية وممثلي المجتمع ستحدد ما إذا كانت هذه المظاهر ستتبعها إجراءات قانونية أو إدارات أمنية أوسع. حتى الآن، تظل المعلومات المتاحة حول تفاصيل التنظيم وعدد المشاركين محدودة.

المصدر: National Post

المزيد من الأخبار