الخميس، 22 أكتوبر 2026 11:14
كندا اليوم

دوغ فورد يدعو ألبرتا إلى البقاء في كندا

رسالة إلى ألبرتا

دوغ فورد يدعو ألبرتا إلى البقاء في كندا

توجّه رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد، خلال مؤتمر صناعي عُقد في كالغاري، إلى سكان ألبرتا داعياً إياهم إلى البقاء في كندا قبل الاستفتاء المُقرر في 19 أكتوبر. قال فورد إنه سيختصر مداخلته وأضاف عبارات تؤكد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الاقتصادية.

جاءت تصريحات فورد بينما شاركته حاكمة ألبرتا دانيال سميث المنصة لمناقشة قضايا الاقتصاد وسياسة الطاقة، في مناسبة ركّزت على مستقبل تطوير موارد النفط والغاز وتأثير السياسات الفدرالية على المقاطعة.

خلفية الاستفتاء وما قبلها

ستُعرض على ناخبي ألبرتا يوم 19 أكتوبر سلسلة أسئلة استفتائية بينها سؤال يُثار بشأن إمكانية إجراء استفتاء ثانٍ ملزم حول الانفصال. قالت دانيال سميث إن الغضب والاغتراب تجاه أوتاوا تراكم خلال سنوات وإن ذلك دفع حكومتها إلى إطلاق الاستفتاءات، مؤكدة أنها تعتزم التصويت للبقاء في كندا.

نبه منتقدون، ومن بينهم حزب المعارضة NDP، إلى أن خطوة سميث قد تكون تهدف إلى احتواء الجناح الانفصالي داخل حزبها، في حين يقول قادة مناصرو الانفصال إن السؤال الذي طرحته الحكومة يمثل تصويتاً لإجراء تصويت آخر ويعدّون بالاستمرار في حملتهم مهما كانت النتيجة.

في مؤتمر صناعي في كالغاري، حثّ دوغ فورد ألبرتا على البقاء في كندا قائلاً «متّحدون نقف، متفرقون نسقط» وأضاف «أحب كل سكان ألبرتا»، بينما شارك المنصة مع دانيال سميث لمناقشة اقتصاد وسياسة الطاقة قبيل استفتاء 19 أكتوبر.

ردود الفعل الميدانية والنقاش العام

أصبح نقاش الانفصال مرئياً في الشوارع، مع انتشار لافتات حمراء وبيضاء داعمة لوحدة كندا تفوق لافتات الانفصال الزرقاء، واستندت تغطيات واستطلاعات رأي حديثة إلى أن أغلبية واسعة من سكان ألبرتا تميل إلى البقاء في كندا.

انتقد بعض المحلّلين صياغة أسئلة الاستفتاء بوصفها مطوّلة ومعقّدة، وأشاروا إلى أن ذلك قد يربك الناخبين عند التصويت على مسائل حساسة تتعلق بالوحدة الوطنية ومستقبل المقاطعة.

مقارنات دولية وتعليقات سابقة

في فعاليات منفصلة بنفس المؤتمر، قال ديفيد كاميرون، رئيس وزراء المملكة المتحدة السابق، إن مقارنة قضية بريطانيا حول البريكست أو استفتاء إسكتلندا بالاستفتاء المُرتقب في ألبرتا ليست مسألة واحدة. أشار إلى أن استفتاء البريكست كان حول علاقة تجارية وجزء من اتحاد سياسي بينما وصف استفتاء ألبرتا بأنه يتعلق بمستقبل بلد بأكمله، مستذكراً تجارب استفتاءات اسكتلندا وبريطانيا.

أقرت تصريحات كاميرون بأن الاستفتاءات قد لا تُنهي رغبة الانفصاليين تماماً، مشيراً إلى أن إجراء الاستفتاء قد يهدئ التوتر أو قد يترك آثاراً مستمرة حسب السياق السياسي والمطالب المرافقة له.

ماذا يعني ذلك لمستقبل الحوار في كندا

تأتي دعوة فورد للـالبقاء في كندا ضمن جهود قادة محسوبين على التيار الوحدوي لثني أصحاب المواقف الانفصالية عن الانفصال قبل التصويت. في المقابل، تواصل القيادات الانفصالية والسقف السياسي للنقاشات المحددة في الأسئلة الاستفتائية إبقاء القضية في صدارة المشهد العام في ألبرتا.

مع اقتراب موعد 19 أكتوبر، يبقى تأثير هذه الخطابات على قرار الناخبين أمراً مفتوحاً، خصوصاً مع استمرار الجدل حول صياغة الأسئلة ومشاعر الاغتراب من السياسات الفدرالية التي طرحتها سميث كأحد أسباب الدعوة للاستفتاء.

المصدر: CityNews

المزيد من الأخبار