أرسل مفوض الخيالة الملكية الكندية، مايك دوهم، رسالة تشير إلى أن المعلومات المتعلقة بـأسلحة تومبلر ريدج ستبقى طيّ السرية في الوقت الراهن. البيان أوضح أن هذه المعطيات تشكل جزءاً من تحقيق جنائي لا يزال جارياً.
المفوض شدد على أن السرية ضرورية لحماية مجرى التحقيق، ما يعني عدم الإفصاح حالياً عن نوعية الأسلحة أو تفاصيل استخدامها في الحادث.
مضمون الرسالة وإجراءات التحقيق
الرسالة التي وقّعها دوهم لم تطرح تفاصيل إضافية عن الأسلحة أو عن جدول زمني محتمل للكشف عن معلومات جديدة. ما ذُكر بوضوح هو أن المسألة مرتبطة مباشرة بسير التحقيق، وبالتالي تظل المعلومات المتعلقة بأسلحة تومبلر ريدج محفوظة لدى الجهات المعنية.
لم تذكر الرسالة أي تغييرات في مسؤولية الجهات المحلية أو أي قرار قضائي جديد بشأن نشر المعلومات، وإنما اقتصرت على التأكيد أن الكشف غير ممكن في هذه المرحلة.
تؤكد رسالة المفوض أن جميع المعلومات المتعلقة بالأسلحة النارية المستخدمة في مذبحة تومبلر ريدج ستظل طيّ السرية في الوقت الراهن، لأن هذه البيانات تشكل جزءاً لا يتجزأ من تحقيق جنائي مستمر يقوده جهاز الخيالة الملكية الكندية ولا يجوز كشفها الآن.
تبعات السرية والإدلاء بالمعلومات لاحقاً
اللجوء إلى السرية عادة ما يهدف إلى حماية أدلة التحقيق وشهود محتملين وضمان سلامة مجرى الإجراءات الجنائية. بحسب ما جاء في رسالة المفوض، سيظل القرار سارياً إلى أن يرى المحققون أن الإفصاح لا يعرّض التحقيق أو الأمن العام للخطر.
الرسالة لم تحدد موعداً لإمكانية الإفصاح، وما إذا كانت المعلومات المتعلقة بأسلحة تومبلر ريدج ستُنشر لاحقاً أو تظل محفوظة نهائياً.
ماذا نعرف حتى الآن
المعلومة المؤكدة الوحيدة في البيان الرسمي هي أن تفاصيل الأسلحة المرتبطة بحادث تومبلر ريدج جزء من تحقيق جارٍ، وأن مفوض الخيالة الملكية قرر إبقاء هذه التفاصيل سرية في الوقت الحالي. أي معلومات أخرى لم تذكرها الرسالة ولا يجوز إضافتها هنا.
المصدر: La Presse