الخميس، 22 أكتوبر 2026 00:30
كندا اليوم

قاضٍ يؤجل قرار إيقاف تفكيك مخيم ساسكاتون ويمنح 24 ساعة للفصل

قرار مؤجل مؤقت

قاضٍ يؤجل قرار إيقاف تفكيك مخيم ساسكاتون ويمنح 24 ساعة للفصل

أرجأ قاضٍ في محكمة كينغز بينش بمدينة ساسكاتون قراراً بشأن طلب إيقاف تفكيك مخيم ساسكاتون، موضحاً أنه سيُكرّس 24 ساعة على الأقل لدراسة المسألة وأن الحكم متوقع خلال أيام نظراً لأهمية البت بسرعة. الطلب لوقف عمليات التفكيك أُرفع لمنع إخراج المقيمين إلى الشارع قبل ضمان توفر مأوى بديل.

المحامية كريستال فافارد من ساسكاتون قدمت طلباً لفرض أمر قضائي يوم الأربعاء الماضي لوقف تفكيك المخيم الكائن عند 301 Avenue K South وموقعين آخرين قريبين: 1112 و1202 19th Street West، مطالبةً بترتيبات مؤقتة تشمل خدمات الصرف الصحي إلى أن يتأمّن سكن ملائم للمقيمين. فافارد عرّفت نفسها أمام المحكمة كمدافعة عن السكان الأصليين وذكرت مخاوف دستورية وحقوقية من نقل أشخاص دون بدائل.

خلافات حول الأدلة ومخاطر الصحة العامة

من جانبها قالت مدينة ساسكاتون إنها لاحظت نمواً في المخيمات قرب شارع 20th Street في وقت سابق من الشهر، مع انتشار عشرات الهياكل وازدياد الشكاوى من سكان وأعمال ومدرسة ابتدائية مجاورة. وذكرت الإدارة مخاوف لصحة الجمهور بعد ملاحظات مفتشي الحريق عن وجود فضلات بشرية وطعام متعفن واجتذاب للحشرات والقوارض، وأضافت أنها عرضت دعماً على السكان بالتعاون مع فدائية الخلاص، لكن كثيرين رفضوا المساعدة.

المحامي آلان رانكين الذي يمثل مدينة ساسكاتون قال أمام المحكمة إن الأدلة غير كافية لإثبات أن إزالة المخيمات ستلحق ضرراً لا يمكن تداركه بالسكان، مشيراً إلى حق دائرة الإطفاء في التحرك سريعاً في حالات الطوارئ. كما ذُكر أن المدعي العام للمقاطعة مشارك في القضية كمُستجابٍ لوجود مسائل دستورية محل نظر.

محامٍ آخر مثل المدينة عبر الهاتف أشار إلى نقاط تتعلق بخبرة فافارد في المحاكم المدنية وجودة الأدلة المقدمة في إفادتها، بينما اعترفت فافارد بعد الجلسة بأنها واجهت وقتاً قصيراً لتجهيز الطلب وأن فريقها لم يتمكن من جمع كل الأدلة المطلوبة واعتمد بدلاً من ذلك على قضايا وسياسات عامة.

تفيد طلبات الإيقاف بأن نقل المقيمين دون بدائل سكنية يثير مخاوف دستورية وصحية، وأن توفير خدمات مؤقتة مثل الصرف والنظافة يجب أن يسبق أي تفكيك نهائي حفاظاً على كرامة وسلامة الناس.

أحد المدافعين المدعّين كساكن في المخيم، ديفيد فينداي، عبر عن مشاعر اليأس بعد الجلسة وقال إنه لا يشعر بتفاؤل تجاه ما قد يحصل، مشيراً إلى شعور بالإهانة من طريقة تعامل المدينة مع المقيمين. محامي المدينة قال إن البلدية لن تتخذ أي إجراء إضافي ضد المخيمات حتى يصدر قرار المحكمة أو تفرض حالة طوارئ تستدعي التدخل.

القضية أمام المحكمة تحمل جوانب دستورية وحقوقية تتعلق بحق المأوى والانتقال القسري، بينما تتصادم مع مخاوف المدينة المتعلقة بالصحة العامة والسلامة. القاضي ريتشارد دانيليوك حدد مهلة زمنية قصيرة للفصل في الطلب، ما يضع القضية في دائرة قرار سريع خلال الأيام المقبلة.

المتابعون وقاطنو المخيمات ينتظرون قرار المحكمة الذي سيحدد مصير المواقع الثلاثة وإمكانية اتخاذ المدينة إجراءات تفكيك أو تقديم حلول مؤقتة للسكان، مع بقاء احتمال تدخل الطوارئ قائماً في حال تدهور الوضع بشكل فوري.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار