أعلنت حكومة ألبرتا عن افتتاح أربع مدارس كوليجيت جديدة للموسم الدراسي 2026-27، ومنحت تمويلاً لتوسيع برامج 14 مدرسة كوليجيت قائمة. مع ذلك ارتفع عدد المدارس العاملة بنموذج الكوليجيت إلى 32 مدرسة في المقاطعة، وفق ما أكده وزير التعليم ديميتريوس نيكولايدس في مقابلة مع Postmedia.
قال نيكولايدس إن الزيادة في التسجيل في برامج الكوليجيت تدل على اهتمام متزايد من الطلاب ومجالس المدارس وشركاء الصناعة، مضيفاً أن “مجتمعنا واقتصادنا أكثر تنافسية اليوم من أي وقت مضى” مما يدفع الطلب نحو فرص تعطي الطلاب بداية مبكرة لمساراتهم الجامعية أو المهنية.
تفاصيل الإضافات والتوسعات
المدارس الأربعة الجديدة التي بدأت العمل هذا العام هي: CTR Strathmore and District Practical Ranching School، Calgary Skilled Trades and Technologies Collegiate، Grande Prairie Regional Career Collegiate، وSt. Joseph the Worker Collegiate. كما تلقّت 14 مدرسة كوليجيت قائمة تمويلاً لتوسيع برامجها إلى مواقع أخرى، من دون ذكر تفاصيل المواقع في الإعلان.
يسمح نموذج الكوليجيت بوجوده داخل مدارس عامة أو منفصلة أو فرنكوفونية أو مدارس تشارتر عامة أو مدارس خاصة ممولة ومعتمدة. وتقدّم هذه المدارس برامج متخصصة في مواضيع أو مجالات مرتبطة بالمؤسسات ما بعد الثانوية أو بشركاء من الصناعة.
أُطلق تمويل نموذج المدارس الكوليجيت لأول مرة في 2022، وافتتحت المدارس الأولى وفق هذا النموذج في 2023. ومنذ ذلك الحين شهدت المقاطعة تزايداً في عدد المدارس والتقديمات لفتح برامج جديدة أو لتوسيع البرامج القائمة.
افتتاح أربع مدارس كوليجيت هذا العام ومنح توسعات لأربعة عشرة مدرسة قائمة رفع إجمالي المؤسسات الكوليجيت إلى 32، وتُظهر أرقام التسجيل تصاعداً واضحاً يعكس طلباً متزايداً من الأقسام المدرسية والطلاب والشركاء الصناعيين على برامج تربط التعليم الثانوي بمسارات مهنية أو جامعية.
مقاربة الحكومة ومؤشرات النجاح
أوضح نيكولايدس أن أحد المعايير الأساسية لقياس نجاح النموذج هو اتجاهات التسجيل في البرامج، وأن هذه المؤشرات أظهرت وجود طلب قوي. وأضاف أن المقاطعة تفتح باب التقديم سنوياً لبرامج كوليجيت جديدة أو لتوسيع البرامج القائمة، وأن عدد الطلبات المتزايد يعزز قرار استمرار الدعم المالي لهذا النموذج.
أشار الوزير أيضاً إلى أن دخول برامج الجامعات أصبح أكثر تنافسية وارتفاع تكاليف ما بعد الثانوية قد يدفعان مزيداً من الطلاب للبحث عن مسارات بديلة أو مكملة لتحديد مستقبلهم المهني أو الأكاديمي، مما يفسر جزءاً من الاهتمام المتزايد بالمدارس الكوليجيت.
يبقى أن تتابع المقاطعة وتقيّم أثر هذه التوسعات على انتقال الطلاب إلى التعليم العالي وسوق العمل، مع استمرار فتح طلبات جديدة عاملاً رئيسياً في توسع هذا النموذج التعليمي في ألبرتا.
المصدر: Edmonton Journal