الخميس، 1 أكتوبر 2026 22:18
كندا اليوم

الشرطة تعتقل مشتبهاً ثانياً في هجوم ست كاثارينز.. والشرطة لا تصنفه جرماً على أساس الكراهية حالياً

اعتقالات وجدل

الشرطة تعتقل مشتبهاً ثانياً في هجوم ست كاثارينز.. والشرطة لا تصنفه جرماً على أساس الكراهية حالياً

أعلنت منطقة شرطة نياجارا عن توقيف مشتبه به ثانٍ في حادث اعتداء عنيف وقع السبت في مدينة ست. كاثارينز، وتوجيه تهمة “اعتداء مشدد” إليه، بينما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة دوافع الحادث. هجوم ست كاثارينز أثار استنفاراً في المدينة وتداولاً إعلامياً مكثفاً منذ وقوعه.

قالت الشرطة إن المشتبه به الثاني هو ويليام رايدر (36 عاماً) من ست. كاثارينز، وقد وُجهت له تهمة “aggravated assault”، في حين كانت الشرطة قد اعتقلت سابقاً سارة م. (41 عاماً) — مسماة في الإبلاغ الأصلي Samantha Jacobs — ووجهت لها تهمة “assault causing bodily harm”. التهم لم تُختبر بعد في المحكمة، وكلا المتهمين أُفرج عنهما بكفالة ويُعتبران برئتين حتى تثبت إدانتهما.

تفاصيل التهم وسير التحقيق

توضيح اعتقال ويليام رايدر يشكل أحدث تطور يضاف إلى ملف الحادث، لكن مسؤولين في شرطة نياجارا أكّدوا أنهم «يتابعون الأدلة حيث تقودهم»، ولا يعلنون تصنيفاً نهائياً كجريمة كراهية إلا إذا أثبتت الأدلة ذلك في سياق القضية أو أمام المحكمة. هجوم ست كاثارينز يظل قيد الفحص من قِبل مكتب التحقيقات الجنائية في المنطقة.

المتحدثة الإعلامية في الشرطة، العريف جاسكن مارتيـن (Jessica Martin)، قالت إن هناك تبادلاً لفظياً حصل بين الضحية والمشتبه بهما، لكنها أضافت أنه لا يُعتقد حالياً أن هذا التبادل مرتبط بتصور الضحية لميوله الجنسية. مع ذلك، فقد التُقطت في تسجيل فيديو شتيمة مسيئة ضد الشواذ، وهذا العنصر قد يُؤخذ بعين الاعتبار لاحقاً في المحاكمة أو عند تحديد العقوبة إذا أُدين المتهمان.

المحققون يؤكدون أن شتيمة معادية للمثليين رُصدت في فيديو الحادث، لكنها ليست موثوقة كدليل على أن الكراهية كانت المحفز الأولي للاعتداء. التحقيق مستمر لتحديد ما إذا كانت تلك العبارة ستُحتسب كعامل مؤثر قد يؤثر على المسار القضائي والعقوبة المحتملة.

حالة الضحية وردود الفعل

الضحية هو كارسن ماكدونالد (25 عاماً) طالب في Niagara College، ونُقل إلى المستشفى وهو يعاني من إصابات متعددة بينها كسر محيطي حول العين يعلق عضلات العين ويحتاج إلى جراحة تجميلية محتملة، إضافة إلى ارتجاج في المخ واضطرابات ما بعد الصدمة وقلق وإصابات وكدمات متعددة في أنحاء جسده، بحسب إعلان حملة تمويل أُطلقت لمساعدته في التعافي.

حملة جمع التبرعات على منصة GoFundMe وصفت الحادث بأنه “جريمة كراهية” وذكرت أن الضحية استهدف بسبب ارتباطه أو انتمائه لمجتمع LGBTQIA+، وهو وصف يردده أقارب وأصدقاء الضحية في تبرير طلب الدعم الطبي والمعنوي. الشرطة من جهتها لا تستبعد أن تكون لغة معادية ظهرت خلال الحادث جزءاً من ملف التحقيق، لكنها تقول إن الأدلة الحالية لا تبيّن أنها كانت المحفز الأصلي لاندلاع العنف.

المسار القانوني المقبل

المتهمان سيواجهان القضاء حيث ستخضع تهمهما للاختبار أمام المحكمة، وقد تُناقش فيها أدلة تتعلق بالدافع، بما في ذلك تسجيل الفيديو الذي يظهر الشتيمة. الشرطة ذكرت أن وجود دافع كراهية قد يُعتبر “عامل إيجابي” يؤثر في الحكم أو في مرحلة تحديد العقوبة إذا ما ثبتت إدانتهم.

حتى ذلك الحين، يبقى التركيز على تعافي كارسن وتقديم الأدلة بشكل منهجي أمام النيابة والمحكمة. المجتمع المحلي، بما في ذلك مسؤولي المدينة ومجموعات مناصرة الحقوق، تابعوا القضية عن كثب وأبدوا قلقهم، لكن السلطات تؤكد على ضرورة ألا تسبق الأحكام الأدلة الموثقة.

المزيد من الأخبار