أدانت محكمة في كيبيك امرأة وقضت بسجنها 18 عاماً بعد إدانة بقتل قريبة لها طعناً، بحسب قرار صدر الخميس. الضحية امرأة في الثامنة والثمانين من عمرها، والتحقيق أثبت تعرضها لثلاث طعنات أودت بحياتها.
المحاكمة ركزت على ما وصفته المحكمة بـ«التمادي» في استخدام الأسلحة البيضاء من قبل المدانة، بينما وصفت الوقائع بأنها «جريمة شنيعة» بعد أن كانت السلطات قد صنفت الحادث في البداية على أنه حادث عرضي.
تفاصيل الحكم والوقائع
القاضية أوردت أن الأدلة أثبتت هجوماً متعمداً باستخدام ثلاثة سكاكين، وأن الإدانة جاءت بعد أن بدا واضحاً أن الأمر لم يكن حادثاً عرضياً. الحكم بالسجن 18 عاماً هو عقوبة جزائية تعكس وصف المحكمة لعمل المدانة بأنها “أشعرت بأنها مشتغلة” على الضحية أثناء الهجوم.
في بيانها خلال النطق بالحكم، أعربت القاضية عن استغرابها من أن التحقيق الأولي صنّف القضية كحادث، ولفتت إلى أن مثابرة قريبة الضحية في متابعة الملف كانت من العوامل التي أدت إلى إعادة النظر في الوقائع وإحراز تقدم في الإجراءات القضائية.
التحقيق أظهر أن الضحية تعرضت لثلاث طعنات وأن الواقعة وُصفت بوضوح كجريمة فظيعة بعد تصنيفها أولياً كحادث؛ دهشة القضاء جاءت من الخطأ الأولي في التصنيف، بينما أصرّت قريبة الضحية على متابعة الملف حتى إعادة فتحه.
آثار وتصنيفات أولية
الواقعة أعادت تسليط الضوء على آليات تصنيف الحوادث لدى السلطات، إذ أن الخطأ الأولي أدى إلى تأخير في مسار التحقيق. القاضية لاحظت هذه الثغرة لكنها أكدت أن نتائج الأدلة والأقوال أدت في نهاية المطاف إلى الإدانة وإصدار الحكم.
الادانة بقتل في هذه القضية جاءت بعد عملية تحقيق وإعادة تقييم للأدلة، وما زالت تفاصيل محددة عن الدوافع وطبيعة العلاقة بين المتهمة والضحية غير مبسّطة في الوقائع المتاحة علناً. الحكم يحسم الإجراء الجنائي في هذه القضية ويقضي بعقوبة سجن طويلة للمدانة.