الخميس، 22 أكتوبر 2026 11:14
كندا اليوم

أمطار سبتمبر نادرة في كيبيك: شهر جاف يثير التساؤلات

شهر جاف

أمطار سبتمبر نادرة في كيبيك: شهر جاف يثير التساؤلات

سجّل شهر سبتمبر تراجعاً واضحاً في كميات الأمطار على نطاق واسع في كيبيك. أمطار سبتمبر كانت أقل من المعدل في معظم المناطق، فيما رصدت ظواهر ظاهرة على الأرض كجفاف الجداول وانخفاض منسوب الأنهار.

المرصد الوطني للطقس رصد تبايناً حاداً بين الفترات المعتادة لشهر سبتمبر والوضع الحالي، موضحاً أن أمطار سبتمبر لم تغطِّ الاحتياجات السطحية للتربة في كثير من المناطق. هذا النقص ظهر سريعاً بعد فصل الصيف الحار نسبياً.

مظاهر الجفاف على الأرض

الأرض المتشققة والجداول التي جفت وأنهار عند مستويات منخفضة كانت صوراً متكررة في تقارير المراقبة الميدانية لشهر سبتمبر. تظهر هذه الملاحظات نقصا متراكما في الرطوبة السطحية وقلة مخزون المياه الظاهرة التي تعتمد عليها الزراعة والأنشطة المحلية.

في مناطق ريفية عدة لاحظ المزارعون والمواطنون انخفاضاً في تدفق الجداول الصغيرة، ما أثر على إمدادات المياه السطحية المؤقتة. أمطار سبتمبر لم تكفِ لتعويض هذا النقص في كثير من المواقع.

سجّلت قياسات الأرصاد انخفاضاً ملموساً في كميات الأمطار خلال سبتمبر في معظم مناطق كيبيك؛ الجداول جفت والأنهار وصلت لمستويات منخفضة، والأراضي الزراعية تُظهر تصدعات، ما يعكس تراكم نقص الرطوبة السطحية وخطر امتداد الجفاف.

ماذا يعني هذا للمستقبل القريب؟

الأسئلة تبقى مفتوحة بشأن ما إذا كان الوضع سيستمر لعدة أشهر أم سيعود هطول المطر إلى معدلاته الموسمية. أمطار سبتمبر أثبتت أنها كانت دون المستوى المطلوب، لكن تحديد مدى امتداد الأثر يحتاج متابعة لبيانات شهر أكتوبر وما بعده.

من الناحية العملية، يعني نقص الأمطار ضغوطاً مؤقتة على الموارد المائية السطحية، وقد يتطلب الأمر تثبيت مراقبة أو تحذيرات محلية إذا استمرت مستويات الجفاف أو تراجع منسوب المياه بشكل أكبر.

المصدر: La Presse

المزيد من الأخبار