نظمت عيادة الجناح البيطري لمنطقة دورهام التابعة لمنظمة Ontario SPCA عيادة تطعيم في فرع ويتبي يوم 28 سبتمبر بمناسبة اليوم العالمي لداء الكلب، بهدف زيادة معدلات التطعيم والتذكير بأن اللقاح هو الوسيلة الأساسية لمنع المرض. الدعوة ركزت على أهمية لقاح داء الكلب كخط وقاية أساسي للحيوانات المنزلية وصون صحة المجتمع.
شانون ستيفنسون، مديرة العمليات في عيادة SPCA بدورهام، قالت إن المنظمة تسعى إلى «عالم لا يوجد فيه داء الكلب» عبر حملات التطعيم، وأكدت أن اللقاح مستخدم منذ 1885 وآمن وفعال في منع انتقال المرض. بموازاة ذلك تسلمت العيادة جزءاً من تبرع إقليمي مؤلف من 500 جرعة من شركة Boerhinger Ingelheim لدعم المبادرة عبر المقاطعة.
حالة الوباء والتهديد المحلي
رغم ندرة الحالات في كندا مقارنة بمناطق أخرى، أظهرت أرقام الحكومة الفدرالية تسجيل 291 حالة حتى عام 2026. قالت ستيفنسون إن الحالات في أونتاريو موجودة فعلاً «معظمها في الخفافيش»، لكن حالات أخرى في 2026 شملت الظربان والراكون، ما يزيد أهمية الحفاظ على تطعيم الحيوانات الأليفة ومنع احتكاكها بالحياة البرية المصابة.
متى يجب القلق وما الذي ينبغي فعله
يتطلب التعرض المحتمل لداء الكلب تحرّكاً سريعاً: توصيات العيادة تحث على إبقاء الحيوانات الأليفة بعيدة عن أي حيوانات برية مريضة أو ميتة وعدم لمسها، والإبلاغ عن أي حيوان مشبوه إلى خدمات الحيوانات البلدية. إذا شمّ صاحب الحيوان أن حيوانه قد احتك بحيوان مشتبه، فعليه ملاحظة علامات المرض مثل تراجع الحالة العامة، الضياع، والارتباك والتواصل فوراً مع طبيب بيطري.
داء الكلب قاتل تماماً للحيوانات ولا علاج له، لكنه قابل للوقاية عبر التطعيم الذي يُستخدم منذ 1885. في أونتاريو سُجلت 291 حالة في 2026، وغالباً ما ترتبط الحالات بالخَفافيش والحيوانات البرية، ما يجعل الحفاظ على التطعيم أمراً حاسماً.
القانون وإمكانية الوصول إلى الرعاية
التطعيم ضد داء الكلب مطلوب بموجب قانون أونتاريو لجميع الكلاب والقطط والثيران الصغيرة (ferrets) التي بلغ عمرها ثلاثة أشهر فأكثر، وتصدر لكل حيوان شهادة تثبت التطعيم ووسماً يوضع على طوقه. مع ذلك، اعترفت ستيفنسون بأن موانع عديدة قد تحول دون حصول بعض الأسر على رعاية وقائية، لذلك تُنظَّم عيادات منخفضة التكلفة ودورات تطعيم مجانية أو مدعومة لتقليل تلك الحواجز.
خدمات إضافية ودعم للعائلات
تقدم مواقع OSPCA خدمات سنوية منخفضة التكلفة تشمل التطعيمات، التعقيم والإخصاء، كما توفر مخازن غذائية ومواد أساسية مثل فضلات القطط للأُسر المحتاجة، في محاولة للحفاظ على الحيوانات مع أفراد أسرها وتقليل التخلي عنها. كما تمنح العيادات شهادات وقاية ووسوماً لكل حيوان تم تطعيمه لتسهيل إثبات حالة التطعيم عند الحاجة.
ختاماً، دعت العيادات إلى اليقظة والتبليغ الفوري عن الحيوانات المشبوهة، والحفاظ على مواعيد التطعيم الدورية؛ لأن لقاح داء الكلب يظل الوسيلة الأبرز لوقاية الحيوانات والإنسان من مرض لا علاج له.
المصدر: Toronto Sun