الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 23:38
كندا اليوم

ارتفاع إصابات mpox في تورونتو وحث الصحة على تطعيم المؤهلين

دعوة للتطعيم

ارتفاع إصابات mpox في تورونتو وحث الصحة على تطعيم المؤهلين

أعلنت إدارة صحة تورونتو عن ارتفاع في حالات مرض mpox داخل المدينة، مؤكدة تسجيل 14 حالة مؤكدة منذ مطلع سبتمبر. المسؤولون شددوا على أهمية تلقي اللقاح للفئات المؤهلة كإجراء وقائي، بينما وصفوا مستوى الخطر لدى العامة بأنه منخفض.

أظهرت مراقبة مياه الصرف الصحي التي تجريها وكالة الصحة العامة الكندية اكتشافات متكررة للفيروس في عينات المدينة، ما يعزز إشارات الانتشارَ المحدود. حتى الآن بلغ عدد الحالات المؤكدة في تورونتو هذا العام 41 حالة، مقارنةً بـ118 حالة لنفس الفترة في عام 2025، الذي انتهى بسجل إجمالي قدره 158 حالة.

كيف ينتشر المرض والأعراض المتوقعة

تنتقل إصابات mpox في العادة عبر اتصال جسدي وثيق أو من خلال الاتصال الجنسي مع شخص مصاب. من الأعراض المعروفة للمرض ظهور طفح جلدي، حمى، تضخّم الغدد اللمفاوية، صداع، آلام عضلية وتعب عام. بناءً على ذلك، توجه صحة تورونتو رسائل مركّزة للفئات التي تُصنَّف كمعرضة أكثر للخطر.

تُعد الفئات المؤهلة للتلقيح وفق إعلان صحة تورونتو: الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال ولديهم أكثر من شريك واحد؛ الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال وزاروا أماكن تُمكّن التواصل الجنسي؛ العاملون في تلك الأماكن؛ والعاملون بالجنس بغضّ النظر عن الجنس. تطعيم هذه الفئات يهدف إلى خفض فرص الانتقال المحلي ومتابعة بؤر العدوى المحتملة.

سُجِّلت 14 حالة مؤكدة في تورونتو منذ سبتمبر، وبلغ إجمالي الحالات هذا العام 41 مقابل 118 في الفترة نفسها عام 2025. مراقبة مياه الصرف الصحي أظهرت وجود mpox بشكل مستمر، ورغم ذلك تصف الصحة العامة الخطر لدى عامة السكان بأنه منخفض.

ماذا تعني الأرقام للجمهور؟

رصد mpox في مياه الصرف الصحي لا يحدد بالضرورة حالات فردية لكنه يوفر مؤشراً على وجود الفيروس في مجتمع معين، ما يتيح لهيئات الصحة العامة توجيه حملات التوعية والتطعيم. المسؤولون يؤكدون أن الخطر العام منخفض لأن الانتقال غالباً مرتبط باتصال وثيق.

تدعو صحة تورونتو أي شخص ينطبق عليه تعريف المؤهلين إلى مراجعة خدمات الصحة المحلية للحصول على معلومات حول مواعيد ومواقع التطعيم. كما تطالب بملاحظة الأعراض وإبلاغ مقدمي الرعاية الصحية حال ظهورها لتسهيل التشخيص والمتابعة وتقليل خطر الانتقال.

المصدر: The Globe and Mail

المزيد من الأخبار