تواصلت المداولات في محاكمة Jean-Pierre Alarie، القبطان المتهم بالتسبّب في وفاة سائح، وصولاً إلى يومها الخامس وسط توتر واضح داخل هيئة المحلفين. وأفاد أحد المحلفين بأن مداخلة من زميلٍ واحد أَثّرت إلى درجة جعلت «نصف» الحضور يبكون أثناء النقاش.
الحدوث وصفه المحلفون بأنه لحظة عاطفية قوية داخل غرفة المداولات، ما استدعى تدخلاً من القاضي الذي قدّم لهم إرشادات لتهدئة الأجواء وإعادة التركيز على المهمة القانونية الموكلة إليهم. المحاكمة لا تزال في طور مداولات هيئة المحلفين ولا تزال الوقائع والشهادات موضوع تقييمهم.
تدابير القاضي لخفض التوتر
وفق ما نقل عن جلسات المداولات، نَبّه القاضي المحلفين إلى أهمية الحفاظ على الهدوء والتركيز، واقترح ما وصفه بالممارسات العملية لتفريغ التوتر: الخروج للمشي في المنطقة المعروفة باسم Vieux‑Port وإجراء مكالمة قصيرة مع شخص مقرب لهم. المقترح هدفه السماح للمحلفين بالعودة إلى المداولات في حالة نفسية أفضل.
لم تُسجَّل تصريحات رسمية إضافية من أطراف القضية في هذه التطورات، وتبقى المعلومات المتاحة محصورة بتقارير حول سير المداولات وردود فعل المحلفين داخل القاعة.
خلال اليوم الخامس من المداولات، أثارت مداخلة أحد المحلفين موجة بكاء بين نحو نصف أعضاء هيئة المحلفين، فدعا القاضي إلى خطوات لتهدئة الأجواء تمثلت بالمشي في Vieux‑Port وإجراء اتصال قصير مع شخص مقرب قبل استئناف النقاشات.
تُذكّر هيئة المحلفين بأنها مطالَبَة باتخاذ قرارٍ استناداً إلى الأدلة والقانون فقط، بعيداً عن التأثيرات العاطفية الفورية داخل غرفة المداولات. ويستمر أعضاء الهيئة في مناقشة الوقائع التي قُدمت خلال محاكمة المتهم Jean-Pierre Alarie والنظر في مدى مسؤولية المتهم عن الوفاة المنسوبة إليه.
لا يزال مسار المداولات مفتوحاً أمام تباينات في الآراء بين المحلفين، وتقع على عاتقهم مهمة الوصول إلى حكمٍ عاجلٍ ومبنيٍّ على الأدلة وحدها. أي قرار نهائي لم يُعلن بعد، والمحكمة تتابع إجراءاتها وفق المواعيد المحددة للمداولة.
المصدر: La Presse