الخميس، 22 أكتوبر 2026 05:45
كندا اليوم

حكومة كيبيك الجديدة تميل لسياسات مناهضة للـ’ووك’ وتَعِد بتشديد الهجرة

تحول سياسي واضح

حكومة كيبيك الجديدة تميل لسياسات مناهضة للـ’ووك’ وتَعِد بتشديد الهجرة

نتائج انتخابات الاثنين في كيبيك تفتح باب تحول سياسي واضح: حكومة كيبيك الجديدة ستكون بقيادة زعيم حزب الحزب القومي، بول سان-بيير بلاموند، الذي انتقد التعددية وهاجم ما وصفه بـ«الـووك» في السياسة، وتعهد بتطبيق ضوابط هجرة تُوصف بأنها من بين الأكثر صرامة في كندا.

الحكومة ستكون أقلية، مع وجود تقدم لافت لحزب المحافظين في كيبيك الذي يقوده إريك دوهايم، والذي شكّل تكتلاً مكوناً من 19 نائباً. هذا التوازن قد يمنح الحزب المحافظ نفوذاً كبيراً في الجمعية الوطنية ويحد من هامش المناورة للحكومة الجديدة.

مواقف واضحة ضد التعددية و’الـووك’

بول سان-بيير بلاموند (المعروف اختصاراً PSPP) أعلن مراراً أن التعددية الثقافية فشلت، وانتقد سياسات «الحدود المفتوحة» التي ينفذها الليبراليون الفدراليون. كما قاد حملات ضد ما يسميه «ووكيسم» في الساحة السياسية، ووصف الحاجة إلى «استعادة السيطرة» على نظام الهجرة كأحد أولويات حكومته.

الهجرة والخصوبة كخيارين متقابلين

على مدار الأشهر الماضية ربط PSPP ارتفاع مستويات الهجرة بمشكلات محلية مثل زيادة صعوبة تملك السكن، وضغوط على قطاع الصحة، و«تراجع السلامة العامة». في قائمة أولويات أطلقها الحزب في 3 أكتوبر، وعد بخفض البيروقراطية وخفض ضرائب الوقود و«إعادة السيطرة على نظام الهجرة» كخطوات أساسية.

في نفس الوقت، تعهد الحزب بدفع سياسات تشجع رفع معدلات الخصوبة في المقاطعة كبديل عن الاعتماد على الهجرة لسد حاجات النمو السكاني والاقتصادي.

بول سان-بيير بلاموند شن هجوماً على التعددية ووصف سياسات ‘الحدود المفتوحة’ بأنها سبب ضغوط على السكن والصحة والأمن، وقدم وعوداً بإعادة ‘السيطرة’ على نظام الهجرة وبتدابير تشجع زيادة المواليد كبديل للهجرة.

قوة المحافظين وشباب الناخبين

حزب المحافظين بزعامة إريك دوهايم دخل الساحة الفيدرالية في كيبيك بقوة؛ التكتل الجديد يضم نواباً شباباً من بينهم إلويس كولومب البالغة 23 عاماً، وهي أصغر نائبة في تاريخ المقاطعة. استطلعت شركة Pallas Data في 3 أكتوبر رأي الناخبين وأظهرت أن حزب المحافظين كان الخيار الأكثر شعبية بين الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً.

تبعات سياسات الهجرة على المواطن المقيم

سياسات الهجرة المقترحة قد تترجم إلى ضوابط أكثر صرامة على استقبال المهاجرين، وتغييرات في معايير القبول أو الإجراءات الإدارية، بما قد يؤثر على طالبي الهجرة، الطلاب الأجانب، وسوق العمل. حكومة كيبيك التي تعلن أولوية «إعادة السيطرة» قد تسعى أيضاً لتنسيق أكبر مع الحكومة الفدرالية أو المطالبة بصلاحيات إقليمية أوسع في شؤون الهجرة.

المشهد السياسي في كيبيك يتجدد مع تزايد الاهتمام بقضايا الهوية والهجرة والاقتصاد المحلي، فيما سيبقى تأثير التوازن البرلماني بين الحزب القومي والمحافظين محور متابعة في الأسابيع المقبلة.

المصدر: National Post

المزيد من الأخبار